١
أَبَنِيَّ إِنَّ وَصَيَّتِيْ فِيْهَا لَكُمْمَا تُدْرِكُوْنَ بِهِ الْمَكَارِمَ فَاعْلَمُوْا
٢
لَا تِعْدِلُوْا عَنْهَا لِأُخْرَى مَا بَدَتْلِلّيْلٍ فِيْ أُفُقِ السَّمَاءِ الْأَنْجُمُ
٣
أَبَنِيَّ إِنِّيْ قَدْ كَبِرْتُ وَخَانَنِيْرَيْبُ الْحَوَادِثِ وَالزَّمَانُ الْأَزْلَمُ
٤
أَبَنِيَّ أَنْتُمْ فِيْ بِلَادٍ جُلُّهَابَعْدَ الْعَمَالِقَةِ الْأَوَائِلِ جُرْهُمُ
٥
وَالْحَيُّ جُرْهُمُ لَاْ يُلَائِمُكُمْ بِهَاإِذْ طَابَ مَسْرَحُهَا وَطَابَ الْمَجْثَمُ
٦
بَلَدٌ يَهِيْمُ السَّرْحُ فِيْهَا آمِنًاوَالطَّيْرُ فِيْهَا وَالْأَوَابِدُ تَسْلَمُ
٧
فِيْهَا الْمَشَاعِرُ وَالْعَلَامَاتُ الَّتِيْنَصَبَ الْخَلِيُلُ بِهِ النَّبِيُّ الْأَكْرَمُ
٨
وَالْبَيْتُ بَيْتُ اللَّهِ وَالْحِجْرُ الَّذِيْمِنْ دُوْنِهِ تِلْكَ الْقَلِيْبُ الزَّمْزَمُ
٩
وَلَسَوْفَ يُسْفَكُ مِنْكُمُ فِيْهِ وَمِنْأَحْيَاءِ جُرْهُمَ يَاْ بَنِيْ أَفْصَىْ الدَّمُ
١٠
وَلَسَوْفَ تُسْفَكُ مِنْهُمُ فِيْهِ وَمِنْأَحْيَاءِ جُرْهُمَ يَاْ بَنِيْ أَفْصَىْ الدَّمُ
١١
فَمَتَىْ غُشِيْتُمْ مِنْهُمُ بِظُلَاْمَةٍمِنْ بَعْدِ أُخْرَى مِثْلِهَا فَلْتَعْزِمُوْا
١٢
فَمَتَىْ غُشِيْتُمْ مِنْهُمُ بِظُلَاْمَةٍفِيْ مِثْلِ أُخْرَى مِثْلِهَا فَلْتَعْزِمُوْا
١٣
عَسَفًا غُشِيْتُمْ مِنْهُمُ بِظُلَامَةٍمِنْ بَعْدِ أُخْرَى مِثْلِهَا فَلْتَعْزِمُوْا
١٤
أَنْ تَصْبِحُوْهَا بِالْقَوَاضِبِ وَالْقَنَاْغَشَمًا وَبَادِيْ الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَظْلَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).