١
وَكَانَ سِنَانٌ مِنْ هُرَيْمٍ خَلِيفَةًوَحِصْنٍ وَمِنْ أَسْمَاءَ لَمَّا تَغَيَّبُوا
٢
وَمِنْ قَيْسٍ الثَّاوِي بِرَمَّانَ بَيْتُهُوَيَوْمَ حَقِيلٍ زَادَ آخَرُ مُعْجِبُ
٣
وَبِالسَّهْبِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ قَوْلُهُلِمُلْتَمِسِ الْمَعْرُوفِ أَهْلٌ وَمَرْحَبُ
٤
كَوَاكِبُ دَجْنٍ كُلَّمَا انْقَضَّ كَوْكَبٌبَدَا وَانْجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُ
٥
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابْنُ جُنْدُحَ ثَلْمَةًفَمِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ تُرْأَبُ
٦
وَبِالْجُمْدِ إِنْ كَانَ ابْنُ جُنْدُحَ قَدْ ثَوَىكَئِيبًا عَلَيْهِ يُبْتَنَى وَيُنَصَّبُ
٧
نَدَامَايَ أَمْسَوْا قَدْ تَخَلَّيْتُ مِنْهُمُفَكَيْفَ أَلَذُّ الْخَمْرَ أَمْ كَيْفَ أَشْرَبُ
٨
وَنِعْمَ النَّدَامَى هُمْ غَدَاةَ لَقِيتُهُمْعَلَى الدَّامِ تَجْرِي خَيْلُهُمْ وَتُؤَدَّبُ
٩
مَضَوْا سَلَفًا قَصْدُ السَّبِيلِ عَلِيْهِمُوَصَرْفُ الْمَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).