١
أَعَدَّاسُ هَلْ يَأْتِيكَ عَنِّيَ أَنَّهُتَغَيَّرَ خُلَّانٌ وَطَالَ شُحُوبُ
٢
أَعَدَّاسُ مَا يُدْرِيكَ أَنْ رُبَّ هَالِكٍتَقَطَّعُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيْهِ قُلُوبُ
٣
تَغَابَيْتُهُ مِنْ أَنْ أَرَى بِكَآبَةٍفَيَشْمَتَ لَاحٍ أَوْ يُسَاءَ رَقِيبُ
٤
إِذَا وَرَدُوا مَاءً تَذَكَّرْتُ فَارِطِيوَفَارِسَنَا إِذَا تُشَبُّ حُرُوبُ
٥
وَوَدَّعْتُ خُلَّانَ التِّجَارِ وَخَمْرَهُمْوَمَرَّتْ عَلَيْنَا إِذْ أُصِيبَ دَبُوبُ
٦
وَشَيَّبَ رَأْسِي أَنَّنِي كُلَّ مَرْبَعٍيُوَدِّعُنِي بَعْدَ الْحَيَاةِ حَبِيبُ
٧
وَقَدْ كَانَ يخْشَى أَنْ أَرَى الْمَوْتَ قَبْلَهُفَبَانَتْ بِهِ عَنِّي الْغَدَاةَ شَعُوبُ
٨
فَأَضْحَى سَوَادُ الرَّأْسِ مِنِّي كَأَنَّهُدَمٌ بَيْنَ أَيْدِي الْغَاسِلَاتِ صَبِيبُ
٩
لَعَمْرُكَ مَا نَدْرِي أَفِي الْيَوْمِ أَوْ غَدٍنُنَادَى إِلَى آجَالِنَا فَنُجِيبُ
١٠
أُؤَمِّلُ عَدَّاسًا كَمَا يُؤْمَلُ الْحَيَاإِذَا خِفْتُ أَوْ مَالَتْ عَلَيَّ خُطُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).