١
إِلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ تعترفوننيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
٢
إِلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
٣
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِيمع السّيْفِ في خيل و أحمى عَدِيدُهَا
٤
زَحُوفٍ كَرُكْنِ الطَّوْدِ كُلُّ كَتِيبَةٍإِذَا مَا سَطَتْ فِيهَا قَلِيلٌ سَرِيدُهَا
٥
لَهَا مَنْكِبَانِ مِنْ رِجَالٍ كَأنَّهُمْضَوَارِي السِّبَاعِ نمْرُهَا وَأُسُوْدُهَا
٦
لَهَا سَرْعَانُ مِنْ رِجَالٍ كَأنّهَادوَاهِي السّبَاعِ نِمْرُهَا وَأُسُوْدُهَا
٧
لَهَا شرعَاء مِنْ رِجَالٍ كَأنّهَادَوَاعِي السِّبَاعِ نمْرُهَا وَأُسُوْدُهَا
٨
إِذَا نَهَضَتْ مَدَّتْ جَنَاحَيْنِ مِنْهُمعَلَى الخَيْلِ فُرْسَانٌ قَلِيلٌ صُدُودُهَا
٩
كُهُولٌ وَشبَّانٌ يَرَوْنَ دِمَاءَكُمْطَهُورًا وَتَارَاتٍ لَهَا تَسْتَفِيدُهَا
١٠
كُهُولٌ وَشبّانٌ وَسَادَاتُ مَعْشَرٍعَلَى الْخَيْلِ فُرْسَانٌ قَلِيلُ صُدُودُهَا
١١
يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ ثُم ارْعَوَوْا وَهمإلَى ذَاتِ أَبْدَانٍ كَثِيرٍ عَدِيدُهَا
١٢
يَمُورُونَ مَوْرَ الْمَوْجِ ثَمَّ ادِّعَاؤُهُمْإلَى ذَاتِ أَنْدَادٍ كَثِيرٍ عَدِيدُهَا
١٣
يَمُورُونَ مَوْرَ الرِّبحِ إِمّا ذهِلتُموزَلّت بِأَكْفَالِ الرِّجَالِ لُبُودُهَا
١٤
يَمُورُونَ مَوْرَ الْمَوْجِ ثمَّ دَعْوَاهُمُ؟إِلَى ذَاتِ أَنْذَارٍ كَثِيرٌ عَدِيدُهَا
١٥
كَأَنَّ شُعَاعَ الشَّمْسِ تحْتَ لِوَائِهِمْإِذَا طَلَعَتْ أَعْشَى الْعُيُونَ حَدِيدُهَا
١٦
كأن شعَاعَ الشمْسِ تحْتَ لِوَائِهَامَقَادِمُهَا حُمْرُ النّعَامِ وَسُودُهَا
١٧
كَأَنَّ شُعَاعَ الشمْسِ تحْتَ لِوَائِهِمْتُخَالِطُهَا حُمْرُ الْمَنَايَا وَسُودُهَا
١٨
شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌبِهَا يُنْصَرُ الرحْمَانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
١٩
شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌبِهَا انْتَقَم الرّحْمَانُ مِمَّنْ يَكِيدُهَا
٢٠
شِعَارُهُمُ سِيمَا النَّبِيءِ وَرَايَةٌلها الله ظهريّ على ما من يكيدها
٢١
كَأنِّي أرَاكُمْ حِينَ تَخْتَلِفُ القَنَاوَزَالتْ بِأكْفَالِ الرّجَالِ لَبُودُهَا
٢٢
كَأنِّي أرَاكُمْ حِينَ تَخْتَلِفُ القَنَاوَزَلَّتْ بِأكْفَالِ الرّجَالِ لَبُودُهَا
٢٣
وَنَحْنُ نَكُرُّ الخَيْلَ كَرَّا عَلَيْكُمُكَخَطْفِ عِتَاقِ الطَّيْرِ طَيْراً تَصِيدُهَا
٢٤
وَنَحْنُ نَكُرُّ الخيل عطفا عليكمُكَخَطْفِ عِتَاقِ الطَّيْرِ نَعْبًا يَصِيدُهَا
٢٥
تخطِفهم آباؤكم عند ذكرهمكخطف ضواري الطير صيدا تصيدها
٢٦
هُنَالِكَ إمَّا النَّفْسُ تَابِعَةُ الأُلَىقَتَلْتُمْ وَإمَّا أشْتَفِي فَأُرِيدُهَا
٢٧
هُنَالِكَ إِنَّ النَّفْسَ تَابِعَةُ الْهُدَىوَنَارٌ إِذَا وَلّتْ وَأَزّ شَدِيدُهَا
٢٨
هُنَالِكَ يَوْمَا النَّفْسِ تَابَعَتِ الْهُدَىوَنَارٌ إِذَا وَلَّتْ وَأَرّ شَدِيدُهَا
٢٩
إذَا نُعِيَتْ مَوْتِي عَلَيْكُمْ كَثِيرَةٌوَعَيَّتُ أمُورٌ غَابَ عَنْكُمْ رَشِيدُهَا
٣٠
فَلَا تَجْزَعُوا إِنْ أَعْقَبَ الدَّهْرُ نَكْبَةًوَأَمْسَتْ مَنَأيَاكُمْ قَرِيبًا بَعِيدُهَا
٣١
فَلَا تَجْزَعُوا إِنْ أعْقَبَ الدَّهْرُ دَوْلَةًوَأَصْبَح مُنَاكُمْ قَرِيبًا بَعِيدُهَا
٣٢
فَإِنَّ لأهْلِ الحَقّ لَا بُدّ دَوْلَةًعَلَى النَّاسِ يُرْجَى وَعْدُهَا وَوَعِيدُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).