١
لَعَمْرُكَ مَا فَادَ الجيَادَ عَلَى الوَجَىمَقَادَ ابْنِ سَيْفٍ فَارِسِ الخَيْلِ عَلْقَمَهْ
٢
لَعَمْرُكَ مَا فَادَ الجيَادَ عَلَى الوَغَىمَقَادَ ابْنِ سَيْفٍ فَارِسِ الخَيْلِ عَلْقَمَهْ
٣
أَبَاحَ تَمِيْمًا يَوْمَ سَفْحِ مُتَالِعٍبِخَيْلٍ كَأَمْثَالِ القِدَاحِ مُسَوَّمَهْ
٤
أَصَابَ بِهَا شَهْرًا عَلَى كُلِّ عِلَّةٍلَهَا مِنْ تَشَكِّيْهَا أَنِيْنٌ وَحَمْحَمَهْ
٥
فَأَوْرَدَهَا قَبْلَ الصَّبَاحِ مُتَالِعًاصِحَاحًا فَجَالَتْ فِي العَجَاجِ مُكَلَّمَهْ
٦
يَخُوْضُ لَظَاهَا عُصْبَةٌ جُشَمِيَّةٌلَهَا تَحْتَ نَقْعِ الخِنْدِفِيِّين غَمْغَمَهْ
٧
يَخُوْضُ لَظَاهَا عُصْبَةٌ جُشَمِيَّةٌلَهَا تَحْتَ نَقْعِ الخندقين غَمْغَمَهْ
٨
وَكُنَّا أُنَاسًا لَا نَرَى القَتْلَ سُبَّةًوَمِنْ تَغْلِبَ الغَلْبَاءِ فِي النَّاسِ جُمْجُمَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).