١
أَلَمْ تَرَنَا غَبَّنا مَاؤُنَازَمَانًا فَظَلْنَا نَكُدُّ البِئَارَا
٢
أَلَمْ تَرَنَا عَيَّنَا مَاؤُنَازَمَانًا فَظَلْنَا نَكُدُّ البِئَارَا
٣
فَلَمَّا عَدَا المَاءُ أوْطَانَهُوَجَفَّ الثَّمَادُ فَصَارَتْ جِرَارَا
٤
فَلَمَّا غدَا المَاءُ أوْطَانَهُوَجَفَّ الثَّمَادُ فَصَارَتْ جِرَارَا
٥
فَلَمَّا جَفَا المَاءُ أوْطَانَهُوَجَفَّ الثَّمَادُ فَصَارَتْ جِرَارَا
٦
وَضَجَّتْ إِلَى رَبِّها فِي السَّمَاءِرُؤُوسُ العِضَاةِ تُنَاجِي السِّرَارَا
٧
وَفَتَّحَتِ الْأَرْضُ أَفْوَاهَهَاعَجِيجَ الجِمَالِ وَرَدْنَ الجِفارَا
٨
لَبِسْنَا لَدَى عَطَنٍ لَيْلَةًعَلَى اليَأْسِ أَثْوَابَنَا والخِمَارَا
٩
وَقُلْنَا أَعِيرُوا النَّدَى حَقَّهُوَصَبْرَ الحِفَاظِ وَمُوتُوا حِرَارَا
١٠
فَإنَّ النَّدَى لَعَسَى مرةًيَرُدُّ إلَى أهلِهِ مَا اسْتَعَارَا
١١
فَبِتْنَا نُوَطِّنُ أحْشَاءَنَاأَضَاءَ لَنَا عَارِضٌ فَاسْتَطَارَا
١٢
وَأَقْبَلَ يَزْحَفُ زَحْفَ الكَسِيرِسِيَاقِ الرِّعَاءِ البِطاءِ العِشَارَا
١٣
تُغَنِّي وَتَضْحَكُ حَافَاتُهُخِلَالَ الغَمَامِ وَتَبْكِي مِرَارَا
١٤
كَأَنَّا تُضُيءُ لَنَا حُرَّةٌتَشُدُّ إزَارًا وَتُلْقِي إزَارَا
١٥
كَأَنَّا تُظيءُ لَنَا حُرَّةٌتَشُدُّ إزَارًا وَتُلْقِي إزَارَا
١٦
فَلَمَّا خَشِيْنَا بِأَنْ لَا نَجَاءَوَألَّا يَكُونَ قَرَارٌ قَرَارَا
١٧
أَشَارَ إلَيْهِ امْرؤٌ فَوقَهُهَلُمَّ فَأمَّ إلَى مَا أَشَارَا
١٨
أَشَارَ إلَيْهِ مَالِكٌ فَوقَهُهَلُمَّ فَأمَّ إلَى مَا أشَارَا
١٩
أَشَارَ إلَيْهِ آمِرٌ فَوقَهُهَلُمَّ فَأمَّ إِلَى مَا أَشَارَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).