١
عفا الله عنها إنها يوم ودعتأجلَّ فقيدٍ في التراب مغيب
٢
ولو أنها اعتلت لكان مصابهاأخف على قلب الحزين المعذب
٣
ولكن رأت في الأرض أفعى مجدلاًعلى قدر غرمول الحمار المشغب
٤
فظنته أيراً والظنون كواذبُإذا أخبرت عن عام ما في المغيب
٥
وأهوت إليه من يفاعٍ ودونهثمانون باعاً في علو مصوب
٦
فصارت حديثاً شاع بين مصدقٍتحققه علماً وبين مكذب
٧
سعى الطمع المردي إليها بحتفهاومن يمتثل أمر المطامع يعطب
٨
فأعظم يا هذا لك الله ربهاوربك أجر الثكل في شاة أشعب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.