١
وَلَوْ شَهِدَتْ جُمْلٌ مُقَامِي وَمَوْقِفِيبِصِفِّيْنَ يَوْمًا شَابَ مِنْهَا الذَّوَائِبُ
٢
غَدَاةَ أَتَى أَهْلُ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْمِنَ الْبَحْرِ لُجٌّ مَوْجُهُ مُتَرَاكِبُ
٣
وَجِئْنَا إِلَيْهِمْ فِي الْحَدِيدِ كَأَنَّنَاسَحَابُ خَرِيفٍ زَعْزَعَتْهُ الْجَنَائِبُ
٤
فَقَالُوا: نَرَى مِنْ رَأْيِنَا أَنْ تُبَايِعُواعَلِيًّا فَقُلْنَا: بَلْ نَرَى أَنْ تُضَارِبُوا
٥
فَطَارَتْ إِلَيْنَا بِالرِّمَاحِ كُمَاتُهُمْفَطِرْنَا إِلَيْهِمْ وَالسُّيُوفُ قَوَاضِبُ
٦
وَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَقُومُوا مُقَامَنَاأَبَيْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ تَزُولَ الْمَنَاكِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).