الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا الحسين الزمان ذو دول

ابن حجاجالعصر العباسي · ٢٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أبا الحسين الزمان ذو دولٍأسبابها عند علة العللِ
٢
والعيش كالصاب في مرارتهطوراً وطوراً أحلى من العسلِ
٣
ودار هذي الحياة مذ بنيتلم تخل من ساكن ومنتقلِ
٤
والناس في طيبهم ونتنهمضدان مثل التفاح والبصل
٥
وهم مليحٌ وأخر وحشٌما بين رامشةٍ إلى جعل
٦
فوجه هذا للسيف وحشتهووجه ذاك المليح للقبل
٧
وليس هذا وقت الخطاب علىجرايةٍ تقتضي ولا عمل
٨
الوقت وقت الأركال تعملهاما بين ثاني الثقيل والرمل
٩
وقحبةٍ تبلع القضيب ولاتعجبها غيره من الحمل
١٠
فابعث بقصيةٍ تحدثناعن حرب صفين أو عن الجمل
١١
غزيرة الورد إن بي ظمألا يرتوي من صبابة الوشل
١٢
ولا تجادل أخاك معتذراًفلست ممن يقول بالجدل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة