الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أي مبكى ومنظر ومزار

جحيش بن وابصةالعصر الإسلامي · ١ قصيدة
٢ قراءة
١
أَيُّ مَبْكًى وَمَنْظَرٍ وَمَزَارِوَاعْتِبَارٍ لِنَاظِرٍ ذِيْ اعْتِبَارِ
٢
بَلَدٌ كَانَ آهِلًا مَنْ ذَوِي النَّجْدَةِ فِي النَّائِبَاتِ وَالأَخْطَارِ
٣
مِنْ كُهُولٍ جَرَوا عَلَى الحِلْمِ وَالعِلْمِ بِنَقْضِ الْأُمُورِ وَالإِمْرَارِ
٤
وَشَبَابٍ إِذَا أَفَادُوا أَفَاتُوا الْمَالَ لَا عُزَّلٍ وَلَا أَغْمَارِ
٥
وَإِذَا أُفْزِعُوا أَجَالُوا عَلَى الأَرْضِ كَرَادِيْسَ مِثْلَ سُوْدِ الحِرَارِ
٦
خَلْفَهَا عَارِضٌ يُمَدُّ عَلَى الآفَاقِ سِتْرَيْنِ مِنْ حَدِيْدٍ وَنَارِ
٧
نَارُ حَرْبٍ يَشُبُّهَا الحَدُّ والْجِدُّ فَتُعْشِي نَوَاظِرَ الأَبْصَارِ
٨
بِجِيَادٍ كَأَنَّهُنَّ التَّمَاثِيْلُ لِيَوْمِ الهِيَاجِ وَالْمِضْمَارِ
٩
خَيْرُ مَا يَرْكَبُ الشُّجَاعُ إِذَا مَاقِيْلَ يَوْمًا أَلَا ارْكَبُوا لِلْغِوَارِ
١٠
كُلُّ نَهْدٍ أَقَبَّ مُعْتَدِلِ الخَلْقِ أَمِيْنِ القُوَى عَتِيْقِ النِّجَارِ
١١
سَلْعَمِ اللَّحْيِ وَاسِعِ الشَّجْرِ حُرِّ الْأُذْنِ وَافِي الدِّمَاغِ والوَجْهُ عارِ
١٢
مَاجَ مِنْهُ الجِرَانُ وَاشْتَدَّ عِلْبَاوَاهُ وَاحْدَوْدَبَا دُوَينَ العِذَارِ
١٣
مُجْفَرِ الفَصِّ مُكْرَبِ الرُّسْغِ دَانِي الْأَخْذِ مُسْتَعْرِضًا كَكَرِّ مُغَارِ
١٤
مُشْرِفٍ مُقْبِلًا مُجَبٍّ إِذَا أَدْبَرَ مُسْتَعْرِضًا كَكَرِّ مُغَارِ
١٥
فَهْوَ فِي خَلْقِهِ طُوَالٌ وَرَحْبٌوَعُرَاضٌ إِلَى شِدَادٍ قِصَارِ
١٦
طَالَ هَادِيْهِ وَالذِّرَاعَانِ وَالأَضْلَاعُ مِنْهُ فَتَمَّ فِي إِجْفَارِ
١٧
ثُمَّ طَالَتْ وَأُيِّدَتْ فَخِذَاهُفَهْوَ ثَقْفُ الوُثُوبِ ثَبْتُ الخَبَارِ
١٨
وَقَصِيْرُ الكِرَاعِ وَالظَّهْرِ وَالسَّاقِ قَصِيْرُ العَسِيْبِ وَالقَلْبُ وَارِ
١٩
والَقَصِيْرُ الكِرَاعِ وَالظَّهْرِ وَالسَّاقِ قَصِيْرُ العَسِيْبِ وَالقَلْبُ وَارِ
٢٠
وَحَدِيْدُ الفُؤَادِ والطَّرْفِ وَالعُرْقُوبِ والسَّمْعِ حِدَّةً فِيْ وَقَارِ
٢١
وَرَحِيْبُ الفُرُوجِ والجِلْدِ وَالشِّدْقَيْنِ قُدَّامَ مَنْخَرٍ كَالْوِجَارِ
٢٢
والعَرِيضُ الوَظِيفُ وَالجَنْبُ وَالأَوْرَاكِ وَالجَبْهَةِ العَرِيْضُ الفَقَارِ
٢٣
وعَرِيضُ الوَظِيفِ والجَنْبِ والأورَاكِ وَالجَبْهَةِ العَرِيْضُ الفَقَارِ
٢٤
وَهْوَ صَافِي الْأَدِيْمِ وَالعَيْنِ وَالحَافِرِ غَمْرُ المَطَالِ وَالأَخْطَارِ
٢٥
وَهْوَ صَافِي الْأَدِيْمِ وَالعَيْنِ وَالحَافِرِ غَمْرٌ بَدِيْهَةَ الأَحْضَارِ
٢٦
كَالعُقَابِ الطَّلُوبِ يَضْرِبُهَا الطَّلُّ وَقَدْ صَوَّبَتْ عَلَى عِسْبَارِ
٢٧
لَانَ فَاهْتَزَّ مُقْبِلًا فإِذَا أَدْبَرَ أَهْوَى تَتَابُعَ الأَدْبَارِ
٢٨
مُطْمَئِنُّ النُّسُوْرِ بَيْنَ حَوَامىكُلِّ لَأْمٍ أَصَمٍّ كَالْمِنْقَارِ
٢٩
فَبِهَذَا نَفُوتُ مَنْ يَطْلُبُ الثَّأْرَ لَدَيْنَا وَلَا نُفَاتُ بِثَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة