١
تالله ما غبت عنكم مللاولا فؤادي عن الدنو سلا
٢
وكيف أنسى جميلكم ولكمعلي فضل يبلغ الأملا
٣
أنقذتموني من كل مهلكةفلست أبغي بقربكم بدلا
٤
داركم مذ حللت ساحتهاكأنني الشمس حلت الحملا
٥
أسحب ذيلي في عزها مرحاًوكنت قدماً لا أعرف الخيلا
٦
وإنما غبت عنكم خجلاًلأن ذنبي يزيدني خجلا
٧
تقول عيني ودمعها وكفٌلما رأت عبدكم قد انتقلا
٨
وزدت في عذله لأردعهوهو عصي لا يسمع العذلا
٩
حتى إذا زدت في ملامتهوظن قلبي بأنه اعتدلا
١٠
قلت له والدموع واكفةوالقلب مني للبين قد وجلا
١١
كيف تطيق البعاد عن رجلحوى جميع الفنون واكتملا؟
١٢
الحافظ الحبر والذي اكتملتبه المعالي وزين الدولا
١٣
أولاك فضلاً وسؤدداً وحجاًفصرت في الناس أوحد الفضلا
١٤
فقال حظي لديه محتقرإن قلت قولاً أجاب عنه بلا
١٥
يرفع دوني والعين تنظرهولم أزل صابراً ومحتملا
١٦
وكل واشٍ أتاه في سببيصدقه وهو قائل زللا
١٧
كأنني المشركون إذ خدموالا يرفع الله عنهم عملا
١٨
فصنت عرضي بنقلتي أسفاًولم أجد مسلكاً ولا سبلا
١٩
حتى كأن البلاد لست أرىفي ساحتيها سهلا ولا جبلا
٢٠
ثم قرأت العلوم منعكفاًكيلا يقول الوشاة قد بطلا
٢١
فهو إمامي ولا يرى أحدبين فؤادي وبينه خللا
٢٢
أمدحه ما حييت مجتهداًفي كل ناد ومحفل وملا
٢٣
فإن حباني يزيدني شرفاًوإن قلاني فليس ذاك قلى
٢٤
فالله يبقيه دائماً أبداًوزاده الله رفعة وعلا
٢٥
ما لاح برق وما دجا غسقوما همى وابل وما هطلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).