١
ولما حمى الشوق المبرح ناظريكراه حذاراً أن يريني مثاله
٢
شربت عقاراً ذكرتني ريقهونشوتها أهدت إلى خياله
٣
فيا نشوة كانت على الصب نعمةأنالت يدي ما لم أؤمل نواله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).