١
جل اسم مولانا اللطيف الخبيروعز في سلطانه عن نظير
٢
هو الذي أوجد ما فوقهاوتحتها وهو العليم الخبير
٣
ثم صلاة الله تترى علىياقوتة الكون البشير النذير
٤
وصحبه الأولى نالوا مرأىيرجع عنه العرف وهو الحسير
٥
وبعد فأنفسهم جوهرللأرواح منه ما للأثير
٦
فإنك استدعيت من ناصرنصحاً طويلاً وهو منه قصير
٧
ولست أهلا أن أرى ناصحاًلقلة الصدق وخبث الضمير
٨
وإنما يحسن نصح الورىمن ليس للشرع عليه نكير
٩
ومستحيلٌ أن يقود امرأًيد امرىءٍ واهي المباني ضرير
١٠
واعجبا يلتمس الخير منمعتقل العقل مهيض كسير
١١
لكن إذا لم يكن بدٌّ فعنجهد أوفيك بتبر يسير
١٢
فالقنه إن كنت به قانعاًدرا نظيماً يزدري بالنثير
١٣
لازم أبا بكر على منهجذاك تفز منه بخير كثير
١٤
واقنع بما يكفي ودع غيرهفإنما الدنيا هباءٌ نشير
١٥
بني لا يخدعنك هذي الدنافإنها والله شيء حقير
١٦
أين المشيدات أما زلزلتأين أخو الإيوان أين السدير
١٧
أين أبو شروان أضحى كأنلم يك أين المعتدي أزدشير
١٨
هذا مقالٌ من وعاه اهتديوحيط من كل مخوف مبير
١٩
وصى أبو بكر به أحمداوأحمد في الوقت شيخ كبير
٢٠
إنقرضت أيامه وانتهىوهناً ومن قبل أتاه النذير
٢١
وها هو اليوم على عدةمبرمه للشر وما من عذير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).