١
لَيتَ شِعري هَل أُرَوّي ذا الظَمامِن لَمى ذاكَ الشُنَيب الألعَس
٢
وتَرى عينايَ ربّاتِ الحِمىباهِياتٍ بقُدودٍ مُيَّس
٣
يُدخِلون السُقمَ من دارِ اللَوىكَلَمَ الهَجرُ فُؤادي وَأسَر
٤
هَدَّ من ركنِ اصطِباري والقُوىمُبدِلاً أجفانَ عَيني بالسهر
٥
حين عزَّ الوصلُ عن وادي طُوىهَمَلَت عَيني بدمعٍ كالمطر
٦
فعَساكُم أَن تَجودوا كَرَمابِلِقاكُم في سَوادِ الحِندِسِ
٧
وَتُداووا قَلبَ صَبٍّ مُغرَمامن جَراحاتِ العُيونِ النُعَّسِ
٨
كُلَّما جَنَّ ظلامُ الغَسَقِهَزَّني الشَوقُ إليكُم شَغَفا
٩
واعتَراني من جَفاكُم قَلَقيمُذ تذكَّرتُ جِياداً والصَفا
١٠
وتَناهَت لوعَتي من حُرَقيثم زادَ الوجدُ في التَلَفا
١١
فانعَموا لي ثُمَّ جودوا لي بمايُطفِ نيرانَ الجوى ذي القَبَس
١٢
ساعَةً لي مِن رِضاكُم مغنَماوتُداوي جُثَّتي مَع نَفسي
١٣
كُنتُ قَبلَ الآن في زَهوٍ وتَيهِمَعَ أَحبابي بِسِلعٍ ألعَبُ
١٤
وَمَعي ظَبيٌ بإحدى وَجنَتيهِمَشرِقُ الشَمسِ وأُخرى مَغرِبُ
١٥
فَرَماني بِسهامٍ مِن يَدَيهِضارِبُ البَينِ فَقَلبي مُتعَبُ
١٦
لَستُ أَرجو لِلقاكُم سُلَّماغَيرَ مَدحي للإِمامِ الأقدَسِ
١٧
أَحمَدَ المَحمود حَقّاً مَن سَماالكَريم ابن الكريمِ الكيِّسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).