١
خضعت نواوير الرياض لحسنهفتذللت تنقاد وهي شوارد
٢
وإذا تبدى الورد في أغصانهذلت، فذا ميْتٌ وهذا حاسد
٣
وإذا أتى وفد الربيع مبشراًبطلوع صفحته فنعم الوافد
٤
ليس المبشر كالمبشر باسمهخبر عليه من النبوة شاهد
٥
وإذا تعرى الورد من أوراقهبقيت عوارفه فهن خوالد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).