١
عَجِبْتُ لمُهْدٍ شِعْرَهُ حيْنَ شَبّهُوهوْ بِجِبَالِ الفردِ غبرٌ لهُوْبُهَا
٢
تغنَّى مُغَنٍّ منْ حَكِيْمَةَ كاذبٌومنْ شَرِّ أخْلاقِ الرِّجَالِ كذُوْبُهَا
٣
فَلَوْ كُنْتَ حرّاً منْ صمِيْمِ خُوَيلدٍيحَامِي على الأحْسَابِ مِمّنْ يَنُوبُهَا
٤
وَجَدّكَ لمْ تَذْكُر كوَاعبٍ أفْرِيَتْعلى كرْهنَا مِنَّا ومنْكُمْ جُيُوبُهَا
٥
أتَذْكُرُ عِمْرَاناً وتَنْسَى عِصَابَةًبفُوّهةِ الهدَّار شبْعَانَ ذِيْبَها
٦
يُنَادُوْنَ بالهدَّارِ عوْفَ بنَ عَامِرٍبأسْمَائهَا لا بالْكُنى ما تُجيبُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).