١
يَا خَليليَّ نِلتُما النعماءَوَتسَّنمتُما العُلي والعِلاءَ
٢
ألمما بالشاغورِ والمسجِدِ المعمُورِ واستمطرا بهِ الأَنواءَ
٣
وامنَحا صَاحبي الذي كان فيهكُلَّ يَومٍ تَحيِةً وَثَنَاءَ
٤
ثُمَ قُولا لَهُ اعتبرنا الذي فُهتبهِ مَادِحاً فكانَ سماءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).