١
أذالَ صونَ أدمعي في الدِّمَنِحبسُ المطيِّ بعدَ بيْنِ السّكَنِ
٢
أنشُدُ قلباً مُتهِماً أضلّهمُنجِدُه عنه شموسُ الظّعُنِ
٣
وفي القِباب غادةٌ محجوبةٌبالصّافناتِ والعوالي اللُّدُنِ
٤
إن نظرت أراك رئماً طرْفُهاأو خطرَتْ أرَتْك قدّ الغُصُنِ
٥
تبسِمُ عن ذي أُشُر رُضابُهصهباءُ شُجّتْ بضَريب المُزَنِ
٦
وإن رنت فمُقَلٌ عُذريةٌتُقيمُ في الأحياء سوقَ الفِتنِ
٧
يعذُبُ لي فيها العذابُ والهوىيحسُنُ فيه كلّ ما لم يحسُنِ
٨
كم فرّقتْ من جلَد وجمعتيومَ النّوى بين حشا وشجَنِ
٩
لِظاعِنِ الصّبرِ حواه قاطنٌمستأنسُ الدمعِ نَفورُ الوسَنِ
١٠
ماذا على ذات اللّمى لو نقعَتْببرده غُلّةَ قلبي الضّمِنِ
١١
آهٍ لإيماض البُرَيْقِ كلّماعنّ لعيني موهِناً أرّقني
١٢
وللنّسيم الحاجريّ كلّماصحّ سُرَى هبوبه أمرضني
١٣
هذا اللِّوى وذاك عذبُ مائِهإن لم تذُدٌ عنه فرِدْه واسْقِني
١٤
يدلّ أنفاسُ الصّبا طَليحَهعليه والعاذلُ قد أضلّني
١٥
يزعُمُ أنّ لومَه نصيحةٌوهْوَ بها مُناصحاً يغُشّني
١٦
يا حاديَ العِيسِ وراءَ عيسِكمقلبٌ يُلَزُّ والشّجا في قرَنِ
١٧
دُلّوا على جَفني الكَرى لعلّهعلى خَيالٍ منكم يدُلّني
١٨
ليتَ حُلولاً باللِّوى تحمّلوامن الضّنى ما حمّلوه بدَني
١٩
أعذِلُ فيه كبِداً مشعوفةًعلى السُلوّ عنهمُ تعذلُني
٢٠
يُنكرني الدّهرُ وسوفَ أمتطيغاربَ يومِ أيْوَمٍ يعرِفُني
٢١
أشرفَ بي حتى إذا تنسّمتهضابَهُ أخامِصي أزلّني
٢٢
كم خفيت عنّي الأسودُ خيفةًفاليومَ كلّ أغضَفٍ ينبَحُني
٢٣
مالي أغالي في الصّديق تائهاًوهْو على سوْمِ العِدا يُرخصُني
٢٤
يفوِّقُ السّهمَ وسهمي أفوقٌغدراً على بِرّي له يعُقّني
٢٥
فما أُبالي والوفاءُ شيمتيكيفَ ثَنى الزمانُ عِطفَ الأخوَنِ
٢٦
علّقتُ أطماعي فما تُسِفُّ بيولا أمُدّ صفقةً للغبَنِ
٢٧
وشامَ طَرْفي والبُروقُ خُلّبٌبارقةً وميضُها يصدُقُني
٢٨
شكراً لمن أنطقني سماحُهمُطّرداً والدهرُ قد أجرّني
٢٩
حسبي ندَى أبي السّعودِ نُجعةًفقد كفاني محسناً وكفّني
٣٠
مفرِّقٌ شملَ النُضارِ جامعٌبين الفروضِ للعُلى والسُنَنِ
٣١
يُسرفُ في الجودِ إذا ما حسّنتْعُذْرَ الجوادِ حادثاتُ الزّمن
٣٢
غيثٌ إذا سُحْبُ الغيوثِ أجدبتطوّق أعناقَ الرّدى بالمنَنِ
٣٣
ذو عاتقٍ يضفو نِجادُ سيفِهبأساً على يعرُبَ أو ذي يزَن
٣٤
أثبتُ والموتُ يُزلُّ خطوَهيومَ يخوضُ غَمرةً من حضَنِ
٣٥
تحمَدُ منه الخيلُ ذا حفيظةٍإذا الجيوشُ جبُنت لم يجبُنِ
٣٦
يجنُبُها نواصعاً حُجولُهاوينثني وهي قواني الثُّنَن
٣٧
لا تحْجِزُ البيضةُ من حُسامهولا تُجِنّ ضافياتُ الجُنَنِ
٣٨
أقسمتُ بالعِيس تبارى في البُرىبين الوِهادِ لُغَّباً والقُنَن
٣٩
إنّ حُسامَ الدّين يومَ يجتدىفي لَزْبةٍ أخو الغَمامِ الهتِنِ
٤٠
تفهَقُ بالعذب الرِّوَى حياضُهعامَ يُضَنّ بالأُجاجِ الأسِنِ
٤١
الواهبُ النِّيبَ الوِقارَ كلّماضنّ على إفالِها باللّبن
٤٢
حسبُ جمالِ الدولةِ احتلالُهمجداً على مفارقِ الزُهْرِ بُني
٤٣
وأنّ أنواءَ الغَمامِ تجتديندىً به عمّ الورى وخصّني
٤٤
لو أنّ ما تبذُلُه يمينُهمن لُجّةِ البحر المحيطِ لفَني
٤٥
يصونُ أعراضَ العلى بربعِهمالٌ مباحٌ عرضُه لم يُصَنِ
٤٦
مُذْ أنزِلَ الدهرُ على أحكامِهعوّدَ يومَيْهِ ركوبَ الأخشنِ
٤٧
يمّمتُه أن عثَرتْ بي نكبةٌلو عثرَتْ بيَذْبُلٍ لم يبِنِ
٤٨
فردّ كفّي ثرّةً بيُسرِهاحتى كأنّ عُسْرَها لم يكنِ
٤٩
يا فارسَ الفيلَقِ أيُّ فارسعلى ظُباك في الوَغى لم يحِنِ
٥٠
ما كُلّ ذي شقاشقٍ إن هدرَتْيُعرِبُ عن فصاحةٍ ولسَنِ
٥١
أصْغِ الى غريبةٍ نظمتُهابغير دينِ خاطري لم تدِنِ
٥٢
يسهُلُ منها الصّعبُ عند خاطريويستقيمُ ميلُها لفِطَني
٥٣
أسيرُ في السلامِ من نجومهإقبالُ إقبالٍ بها أنطقني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).