الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألفارط العيش الرطيب معيد

مقدار المطاميريالعصر العباسي · ١٠ قصيدة
٢ قراءة
١
ألِفارطِ العيشِ الرّطيبِ معيدُفيعودَ رثُّ هواك وهو جديدُ
٢
بزَرودَ لا برِحَ السّحابُ مروِّضاًأوطان باديةٍ تضمّ زَرودُ
٣
حيٌّ حمت شهُبُ الرماحِ شموسَهفشموسُهنّ أسنّةٌ وبُرودُ
٤
قِفْ ناشداً لي في قِبابِ عُرَيبةقلباً شجاهُ بها هوىً منشودُ
٥
ومسائلاً أغصونُ أحقافِ اللِّوىمرَحاً تَعيسُ أم القُدودُ تميدُ
٦
ومُطارح لي في السّلوّ وحبّهُمْينمي على جفَواتِهم ويَزيدُ
٧
خفِّضْ ملامَك يا عذولُ فطالماأيقظتَ أشجاني وهنّ رُقودُ
٨
كيف الجحودُ لصبوة عُذريّةٍومن النّحولِ بها عليّ شُهودُ
٩
ماء النُخَيلةِ أيُّ سُمْر ذوابلٍتحمي نِطافَك شُرَّعاً وقُدودُ
١٠
وأثَيْلَ نازلةِ الأَجيْرعِ هل وفتبعدي لخائنةِ العُهود عُهودُ
١١
حيّا عُهودَك عهدُ كلِّ سحابةٍوطفاءَ مُرزِمُها المُلثُّ رَكودُ
١٢
أسَناً تألّقَ في قِبابك موهِناًأم لاحَ من فرق الصّباحِ عمودُ
١٣
أمثغرُ عَلوةَ شفّ تحتَ لِثامِهاكالنَّوْر باتَ يرِفُّ وهْوَ مَجودُ
١٤
أشتاقُ ظِلّكِ والهواجرُ تلتظيوثَراكِ رأدَ ضُحائه فأرودُ
١٥
لا زال مطّردَ الهواملِ ماطراًدمعٌ إذا بخِلَ الغمامُ يجودُ
١٦
تُرْباً إذا استنشى النّسيمَ أصيلُهمرِضَ النسيمُ وصحّ فيه صَعيدُ
١٧
وإذا سرى طفَلَ العشيّ طليحُهأرِجاً تضوّع من سُراه البيدُ
١٨
هزّت إليه جوانحي صبَواتُهاشوقاً وعاودَ كلّ قلبٍ عيدُ
١٩
أيُهوِّمُ الغَيرانُ فيك ويتّقييقظان حالف طرْفَه التّسهيدُ
٢٠
ويحلّ ماء غديرِه لحلولهوعليه حائمُ غُلّةٍ مصدودُ
٢١
وأغرَّ يبسِمُ عن أغرّ مُجاجُهيُذكي الضّلوعَ لَماه وهو بَرودُ
٢٢
أغفى وأسهرَني هواه تململاًوجزِعتُ يومَ نواهُ وهو جليدُ
٢٣
كالغصن أهيفُ إن تثنّى أو رنافإليه تنتسبُ الظِّباءُ الغيدُ
٢٤
لو حُمّلت قودُ الجبالِ شوامخاًكلِفاً به هوت الجبالُ القودُ
٢٥
أصبحتُ أمنحُه الوِصالَ ودأبُهلمُواصليهِ تجنُّبٌ وصُدودُ
٢٦
يا موقِداً شُعَلَ الهُوى بجوانحيحتّام ليس لما تشُبُّ خُمودُ
٢٧
شكراً لعارفة الخيالِ فإنّهأدنى وصالَك والوصالُ بعيدُ
٢٨
قالوا المشيبُ طوى الشّبابَ وحبّذاما بان وهْو من الشّباب حميدُ
٢٩
واسترجعت نُوَبُ الزمان عطاءَهمني ولانَ على الثِّقافِ العودُ
٣٠
فوسائلي عند الحسانِ أمينُهاكلّ المُريب وشافعي مردودُ
٣١
لا راقَ عاتِقيَ النّجادُ ولا ضفتكرماً عليّ من العفاف بُرودُ
٣٢
إن لم يبِت صدرُ القَناة مُضاجعيلتُغِبُّ زورتَها الفتاةُ الرّودُ
٣٣
ما أنصفتْ قِسَمُ الليالي مُفصِحٌصِفرُ اليدين وثروةٌ وبليدُ
٣٤
حيثُ الفضيلةُ مهبِطٌ وخصاصةُومع النّقيصة كثرةٌ وصعودُ
٣٥
سأشيمُ بارقةَ النّدى من مُنعمٍلولا صنائعُه لغاضَ الجودُ
٣٦
جذلانُ تحمَدُ مُعتَفوه حَياضَهوِرداً إذا رُفِضَ الصّرى المثمودُ
٣٧
لم تخْلُ من نُعمى يديْه مشارقٌومغاربٌ وتهائمٌ ونُجودُ
٣٨
خضِلُ الثّرى علِقت مواهبُ كفّهحُسنُ الثّناء عليه وهْو شَريدُ
٣٩
ألفَتْ حُسامَ الدّين حاسمَ خُطّةٍشعواءَ مشهدُ خطبِها مشهودُ
٤٠
قامت به العَزَماتُ منتصراً لهاوقيامُها المتناصرونَ قُعودُ
٤١
في حيثُ يقصُرُ خطْو كلِّ مُدجّجوالحربُ عارضُ نقْعِها ممدودُ
٤٢
فوقَ الجياد يحلّ أوصال الطُّلاتحت العَجاج لواؤهُ المعقودُ
٤٣
فعلا مَنارُ النّصرِ بعدَ هُبوطِهبأبي السّعودِ لها وتمّ سُعودُ
٤٤
وإذا غدا الأسدُ المُدلّ معبّساًعن غابِ أشبُلِه توارى السّيدُ
٤٥
الخائضُ الغمَراتِ غيرَ معرِّدٍعنها غداةَ يُعرِّدُ الصّنديدُ
٤٦
تشكو مناصلُه الطُّلا وضِرابُهيُبدي خِضابَ نُصولِها ويُعيدُ
٤٧
ويرُدّ قائدَ كلِّ جيشٍ أرعنٍووريدُه بسِنانه مورودُ
٤٨
متنصّتٌ في الرّوعِ للدّاعي إذاحُطِم القَنا وتصامَمَ الرِّعديدُ
٤٩
فالبأسُ في لحَظاتِه متردّدٌوالبِشرُ في قسَماته معهودُ
٥٠
متفرّدٌ بطَريف كلّ صنيعةٍشهِدتْ له أنّ الفخارَ تليدُ
٥١
يا جامعَ المجدِ البَديدِ بجودهومفيدَ من أعطا عليه مفيدُ
٥٢
شكرتْ مَقاماتُ النّبوّة موقفاًلك لو يقومُ بشكره مجهودُ
٥٣
هبّت زعازعُه العواصفُ وانتشتفيه بُروقُ صوارمٍ ورُعودُ
٥٤
فمن الكُماة مُعفّرٌ ومضرّجٌبنَجيعِه ومصفّدٌ منجودُ
٥٥
ومن الصّفيح مفلّلٌ في قوْنَسٍومن القَنا متأوّدِ مقصود
٥٦
فحمَيْتَ مُسلمةَ الثّغورِ ولم يكنلولاك عن صَرَدِ النّبالِ مَحيدُ
٥٧
فعروشُه بك لا تُثَلّ وعزُّهاأبداً تشُدّ بناءهُ وتَشيدُ
٥٨
شهِدتْ لرمحك يوم هزِّك صدرَهللطّعن ثُغرةُ باسلٍ ووريدُ
٥٩
وجيادُك المتمطّراتُ بأنّهاللجيش تقتم تارةً وتقودُ
٦٠
ومُفاضة كالنِّهْي إلا أنّهامما تخيّرَ نسجَه داوود
٦١
عضْبٌ ومطّرِدُ الكُعوبِ وسابحٌقلِقُ العِنان ومُحكمٌ مسرودُ
٦٢
وكذاك رأيُك في الوقائع كلِّهاخطِلُ القنا المهزوزِ وهو سديدُ
٦٣
لك يا جمالَ الدّولةِ الذّكرُ الذيبجميله حقَبُ الزّمانِ خُلودُ
٦٤
يا واحدَ الآحادِ إني في الذيتُصغي إليه من الثّناءِ وحيدُ
٦٥
لن أجحَدَ النِّعَم التي أوليتَنيمتبرّعاً وبها عليّ شهودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـمقدار المطاميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة