١
سنا جبينك مهما لاح في الظلمبتنا نطالع منه نسخة الكرم
٢
إن يزرع الناس في أخلافهم كرماًفالبذر من جودك الطنان بالديم
٣
تبدو على أشقر خظر حوافرهبحراً يلاطم أمواجاً على ضرم
٤
تشم عندك صيد العجم لخلخةمن الرغام بآناف من القمم
٥
كادت لحبك تأتي وهي ساعيةعلى الرءوس بدون الساق كالقلم
٦
من ظن غير نظام الملك ذا كرمنادى به لؤمه استسمنت ذا ورم
٧
أفديك ذا منظر بالبشر ملتحفعن اليمين وللإقبال مبتسم
٨
يد الجلال وشت في لوح جبهته:الناس من خولي والدهر من خدمي
٩
ولو أناف على هام السها وطنيلما لوت نحوه أجيادها هممي
١٠
على النجى وقفت أيامه وعلىنشر المحامد منه ألسن الأمم
١١
ما جئت أخدمه إلا وقد سحقتيدا تلطفه عطراً من الشيم
١٢
زف الندى نحوه بكراً مخدرةًلولاه زفت إلى كفن من العدم
١٣
يريه شعري نجوم الليل طالعةوالنيرين معاً من مشرق الكلم
١٤
لا زال مثل هلال العيد حضرتهفي الحسن واليمن والإقبال والشمم
١٥
وعاش للملك يحيمه وينصرهفالملك من دونه لحم على وضم
١٦
ودام كاليم للعافين ملتطماًبنانه وهو مرشوف بكل فم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).