١
لأُرحِلَنَّ مَطيتي عَنْ بَلدَةٍشَعثَاءَ يُكرهُ مَاؤهَما وهَواؤها
٢
ولأرمينَّ دمشق غير مُجحّفٍبفَوَاقِرَ التبست لَهَا أَبنَاؤها
٣
ولأزجُرنَّ العيس عنهَا مُعرضاًإن أقدرتنِي دولةٌ ولِوَاؤها
٤
فالأم أُغضي في دمشق على قَذَىوالأرضُ نَازِحَةٌ بِهَا أرجاؤها
٥
أَأضامُ والأملاك تَرجُو أن تَرَىظِلَّي وَلي في العالَمينَ وَلاؤُهَا
٦
إن لَم أثر أَنفاً فَلا أَجرت يَدِيقَلما بِهِ يَروي المَعَالي ماؤُهَا
٧
أنَا كاشفُ الغُمى إذا مَا أُسرةُ الفضلِ الشهير تَحيرتْ عُلَماؤُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).