١
أَمَسْعُودُ أَنْتَ اللَّئِيمُ الأَثيمُكأَنًّكَ قُنْفُذَةٌ في ضَعَهْ
٢
سَمِعْنا له إذْ نَزَلْنا بهكَلاَماً كما تَنْطِقُ الضَّفْدَعَهْ
٣
فأَيَّ اللَّئيمَيْنِ أَشْبَهْتَهُأَطُعْمَةَ أَمْ أُمَّكَ الكَوْتَعَهْ
٤
عَدَدْنا عَديّاً وآباءَهُمْفشَرُّ عَدىٍّ بنو بَيْدَعَهْ
٥
فما أعْطَشَ الضَّيْفَ لَمَّا غَدَامنَ البَيْدَعات وما أَجْوَعَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).