١
حَازَ صَمْصَامَةَ الزُّبَيْدِيَّ مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الْأَنَامِ مُوسَى الْأَمِينُ
٢
سَيْفَ عَمْرٍو وَكَانَ فِيمَا سَمِعْنَاخَيْرَ مَا أُطْبِقَتْ عَلَيْهِ الْجُفُونُ
٣
أَخْضَرَ اللَّوْنِ بَيْنَ حَدَّيْهِ مَاءٌمِنْ ذُعَافٍ تَمِيسُ فِيهِ الْمَنُونُ
٤
أَوْقَدَتْ فَوْقَهُ الصَّوَاعِقُ نَارًاثُمَّ شَابَتْ لَهُ الذُّعَافَ الْقُيُونُ
٥
فَإِذَا مَا سَلَلْتَهُ بَهَرَ الشَّمْسَ ضِيَاءً فَلَمْ تَكَدْ تَسْتَبِينُوَكَأَنَّ الْفِرِنْدَ وَالرَّوْنَقَ الْجَارِي عَلَى صَفْحَتَيْهِ مَاءُ مَعِينُ
٦
يَسْتَطِيرُ الْأَبْصَارَ كَالْقَبَسِ الْمُشْعِلِ لَا تَسْتَقِيمُ فِيهِ الْعُيُونُنِعْمَ مِخْرَاقُ ذِي الْحَفِيظَةِ فِي الْهَيْجَاءِ يَعْصَى بِهِ وَنِعْمَ الْقَرِينُ
٧
مَا يُبَالِي إِذَا انْتَحَاهُ لِحَرْبٍأَشِمَالٌ سَطَتْ بِهِ أَمْ يَمِينُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).