١
إِنَّمَا كَانَ ولوعى طَمَعاوالردى لَا شكّ عُقبى الطمع
٢
إِن من أسكنتهم فِي كَبِدِيوانطوت صونا عَلَيْهِم اضلعي
٣
عرفُوا موضعهم من مهجتيفأضاعوا بالتجافي موضعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).