١
سَلوتُ بحمد الله عنها فأصبحتِدَوَاعي الهوى مِنْ نحوها لا أُجيبُها
٢
على أنني لا شامتٌ إن أصابهَابلاءٌ ولا راضٍ بواشٍ يعيبها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).