١
عرَفْتُ لسلْمى رَسْمَ دارٍ وملْعبٍعَفَتْهُ السوافِي من شمالِ وأرْنبِ
٢
وَقُدْنا إليها الأعْوَجّيِةَ ترْتمِيبفُرسانِها قوْد القرينِ المُجنَّبِ
٣
فلما بلغْنا رأسَ ميدانيها الذيهُوَ العَلم الأقصى إلى رأس أكتبِ
٤
تبادَرَت الشَدَّ الجِيادُ فَلَم يَكُنكطرفةٍ عَينٍ أو كضربةِ مِقْضَبِ
٥
بَعَيْدَ طلُوعِ الشّمسِ حَتّى رَمَى بِهَاوَقُلْنَا ألا نفديكِ بالأمِ والأبِ
٦
قُوَيرح أعلامٍ كأَنَّ ضُلُوعَهصفائِح مِن قَطْرٍ ببابِ مُضَبّبِ
٧
ويَفتَحُ كالغَازينِ في عَدَوانِهوشِدْقٍ كحجرِ الذئبةِ المُتَجوّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).