١
جَزَى الله سُعْدَى من خليلٍ ملامةًكما راح راجِي نيلِ سُعدَى مخيّبا
٢
تبينْتُ من سُعدَى الحَريْمَةَ بعدَماثبتّ زماناً طامعاً أن أثوّبا
٣
فأصبحتُ من أدْيَانها مثل قابضعلى الماءِ أو راجٍ من الآلِ مَشْربا
٤
وكنْتُ كذيْ مالٍ عجافٍ وصبيةٍمضى عنهُ انواءُ الرَّبيع وأجْدبا
٥
يرى بارقاً يختصُّ أعجبَ أرضهإليه فلما باتَ بالبرقِ مُعْجبا
٦
أتاهُ خبيرٌ كان يعلمُ أنَّهصدوقٌ بِأنّ البَرقَ قد كان خلَّبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).