الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما يردع الموت أهل النهى

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهىوَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
٢
أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِيَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا
٣
فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُإِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى
٤
يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضىوَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى
٥
إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِتَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا
٦
وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَسَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى
٧
غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌوَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى
٨
فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِوَلا عَمَلٌ غَيرُ ماقَد مَضى
٩
فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُوَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة