١
فيك برحت بالعذول إباءوعصيت اللوام والنصحاء
٢
فانثنى العاذلون أخيب منييوم أزمعتم الرحيل رخاء
٣
من مجيري من فاتر اللحظ ألميجمع النار خده والماء؟
٤
فيه لليل والنهار صفاتفلهذا سر القلوب وساء
٥
لازم شيمة الخلاف فإن لذت قسا أو دنوت منه تناءى
٦
يا غريب الصفات حق لمن كان غريباً أن يرحم الغرباء
٧
من صدودٍ ولوعتي وتجنيه وإشماته بي الأعداء
٨
وإذا ما كتمت ما بي من وجدٍ أذاعته مقلتاي بكاء
٩
كعطايا سبأ بن أحمد يخفيها فترداد شهرةً ونماء
١٠
نرتجيه بهذه المدح الجود وإن لم نمدحه جاد ابتداء
١١
ألمعي يكاد ينبيك عماكان في الغيب فطنةً وذكاء
١٢
وإذا أخلف السماء بأرضٍأخلفت راحتاه ذاك السماء
١٣
بندىً يخجل الغيوث انهمالاًوجدىً ينهل الرماح الظماء
١٤
ما أبالي إذ أحسن الدهر فيهأحسن الدهر للورى أم أساء
١٥
أيها المجدب الضريك انتجعهفعطاياه تسبق الأنواء
١٦
تلق منه المهذب الماجد الندب الكريم السميذع الأباء
١٧
راحة في الندى تنيل نضاراًوحسام في الروع يهمي دماء
١٨
يا أبا حميرٍ دعوتك للدهر فكنت امرأً يجيب الدعاء
١٩
فأبى البخل أن يكون أماماًوأبى الجود أن يكون وراء
٢٠
أنا أشكو إليك جور زمانٍدأبه أن يعاند الأدباء
٢١
أهملتني صروفه وكأنيألف الوصل ألغيت إلغاء
٢٢
إن سطا أرهب الضراغم في الآجام أو جاد بخل الكرماء
٢٣
شيم من أبيه أحمد لا ينفك عنها تتبعاً واقتفاء
٢٤
قد تعاطى في المجد شأوك قومعجزوا واحتملت فيه العناء
٢٥
شرفاً شامخاً ومجداً منيفاًحميرياً وغيرةً قعساء
٢٦
مال عني بما أؤمل فيهكلما قلت سوف يأسو أساء
٢٧
رهن بيتٍ لو استقر به البربوع لم يرضه له نافقاء
٢٨
نفضتني نفض المرجم حتىخلتني في فم الزمان نداء
٢٩
منعتني من التصرف منع التعلل التسع صرفها الأسماء
٣٠
يا أبا حميرٍ وحرمة إحسانك عندي ما كان حبي رياء
٣١
ما ظننت الزمان يبعدني عن،ك إلى أن أفارق الأحياء
٣٢
غير أني فدتك نفسي من السوء وإن قلت أن تكون فداء
٣٣
ضاع سعيي وخبت خابت أعاديك ومن يبتغي لك الأسواء
٣٤
واحتملت الزمان والنقص والإبعاد والذل والعنا والجفاء
٣٥
وتجملت واضطربت فما أبقى على عودي الزمان لحاء
٣٦
أعلى هذه المصيبة صبرلا ولو كنت صخرةً صماء؟
٣٧
ولو أني لم أعتمد دون غيريلتأسيت أن أموت وفاء
٣٨
غير أن التصريح ليس بخافٍعند من كان يفهم الإيماء
٣٩
غير أني متنٍ عليك وما لمت على ما لقيت إلا القضاء
٤٠
وسيأتيك في البعاد وفي القرب مديح يستوقف الشعراء
٤١
فبشكرٍ رحلت عنك وألقاك به إن قضى الإله لقاء
٤٢
ليس يبقى في الدهر غير ثناءٍفاكتسب ما استطعت ذاك الثناء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).