١
وَقد كنت أَرْجُو أَنه حِين يلتحىيفرج عني أَو يجدد لي صبرا
٢
فَلَمَّا التحى واسود عَارض وَجههتحول إِلَى الْبلوى بِوَاحِدَة عشرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).