١
نَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِوَنادَيتَ بِالتَسليمِ خَيرَ مُجيبِ
٢
وَلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍوَعودٍ عَلى نابِ الزَمانِ صَليبِ
٣
وَقَد عَلِمَت أُمّي بِأَنَّ مَنِيَّتيبِحَدِّ سِنانٍ أَو بِحَدِّ قَضيبِ
٤
كَما عَلِمَت مِن قَبلِ أَن يَغرَقَ اِبنُهابِمَهلَكِهِ في الماءِ أُمُّ شَبيبِ
٥
تَجَشَّمتُ خَوفَ العارِ أَعظَمَ خُطَّةٍوَأَمَّلتُ نَصراً كانَ غَيرَ قَريبِ
٦
وَلِلعارِ خَلّى رَبُّ غَسّانَ مُلكَهُوَفارَقَ دينَ اللَهِ غَيرَ مُصيبِ
٧
وَلَم يَرتَغِب في العَيشِ عيسى اِبنُ مُصعِبٍوَلا خَفَّ خَوفَ الحَربِ قَلبُ حَبيبِ
٨
رَضيتُ لِنَفسي كانَ غَيرَ مُوَفَّقٍوَلَم تَرضَ نَفسي كانَ غَيرَ نَجيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.