الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتزعم ياضخم اللغاديد أننا

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّناوَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا
٢
فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَهاوَمَن ذا الَّذي يُمسي وَيُضحي لَها تِربا
٣
وَمَن ذا يَلُفُّ الجَيشَ مِن جَنَباتِهِوَمَن ذا يَقودُ الشُمَّ أَو يَصدُمُ القَلبا
٤
وَوَيلَكَ مَن أَدى أَخاكَ بِمَرعَشٍوَجَلَّلَ ضَرباً وَجهَ والِدِكَ العَضبا
٥
وَوَيلَكَ مَن خَلّى اِبنَ أُختِكَ موثِقاًوَخَلّاكَ بِاللَقّانِ تَبتَدِرُ الشَعبا
٦
أَتوعِدُنا بِالحَربِ حَتّى كَأَنَّناوَإِيّاكَ لَم يُعصَب بِها قَلبُنا عَصبا
٧
لَقَد جَمَعَتنا الحَربُ مِن قَبلِ هَذِهِفَكُنّا بِها أُسداً وَكُنتَ بِها كَلبا
٨
فَسَل بَردَساً عَنّا أَخاكَ وَصِهرَهُوَسَل آلَ بَرداليسَ أَعظَمُكُم خَطبا
٩
وَسَل قُقُواساً وَالشَميشَقَ صِهرَهُوَسَل سِبطَهُ البَطريقَ أَثبَتُكُم قَلبا
١٠
وَسَل صيدَكُم آلَ المَلايِنِ إِنَّنانَهَبنا بِبيضِ الهِندِ عِزَّهُمُ نَهبا
١١
وَسَل آلَ بَهرامٍ وَآلَ بَلَنطَسٍوَسَل آلَ مَنوالَ الجَحاجِحَةَ الغُلبا
١٢
وَسَل بِالبُرُطسيسِ العَساكِرَ كُلَّهاوَسَل بِالمُنَسطَرياطِسِ الرومَ وَالعُربا
١٣
أَلَم تُفنِهِم قَتلاً وَأَسراً سُيوفُناوَأُسدَ الشَرى المَلأى وَإِن جَمُدَت رُعبا
١٤
بِأَقلامِنا أُجحِرتَ أَم بِسُيوفِناوَأُسدَ الشَرى قُدنا إِلَيكَ أَمِ الكُتبا
١٥
تَرَكناكَ في بَطنِ الفَلاةِ تَجوبُهاكَما اِنتَفَقَ اليَربوعُ يَلتَثِمُ التُربا
١٦
تُفاخِرُنا بِالطَعنِ وَالضَربِ في الوَغىلَقَد أَوسَعَتكَ النَفسُ يا اِبنُ اِستِها كِذبا
١٧
رَعى اللَهُ أَوفانا إِذا قالَ ذِمَّةًوَأَنفَذَنا طَعناً وَأَثبَتَنا قَلبا
١٨
وَجَدتُ أَباكَ العِلجَ لَمّا خَبَرتُهُأَقَلُّكُمُ خَيراً وَأَكثَرَكُم عُجبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة