١
سَرَتِ النَّجائب بالنَّجائبتَرْمِي الكَوَاكِبَ بِالْكَواكِبْ
٢
تَرْمِي تُجَاهَاتِ المَشَارِقِ مِنْ تُجَاهاتِ المَغارِبْ
٣
قصداً إلى مَلكٍ يُحَكمُ في رَغَائِبه الغَرائِبْ
٤
ملِكٍ تَبَوَّأَ من خُزَيمَةَ في النّواصِي والذَّوائبْ
٥
حيث السَّوابقُ والسَّوابغُ والنجائبُ والجَنَائبْ
٦
يَهَب المنعَّمةَ الكواعبَ والمطَهَّمَةَ السَّلاَهِبْ
٧
في سَوْرَة المجدْ التّلِيدِ وسَوْرَة القلب الغَوَارِبْ
٨
يا بنَ العَميد عميد دَولَتِه الموطَّدَة المَراتِبْ
٩
الألمعِيّ اللَّذْ تُحَدِّثُه الشواهِدُ بالغَوَائبْ
١٠
زُرْنَاكَ من أرضِ البُصيرة شاحِبينَ عَلَى شَوَاحِبْ
١١
نَرِدُ المناهِل كالمَجَاهِلِ والسَّباسِب كالسَّكَائِبْ
١٢
نَطوِي الجِبالَ إلى جِبالِ العِلْمِ والحِلْم المُغَالِبْ
١٣
الآنَ قد قَرَّ القَرَارُ بِنَا وأَطْلَبَتِ المَطَالِبْ
١٤
لا رِيَّ دونَ الرَّيِّ والبَحْرِ الغُطَامِطِ ذِي الغَوارِبْ
١٥
بَحْر جَواهِدُه طَوَافٍ في سَوَاحِلِهِ رَوَاسِبْ
١٦
لا دونَها لججُ الكَوارِب، لاَ، ولاَ حُجَجُ الكَواذِبْ
١٧
يَرمي بنا تيارُهاقِبَل الأَباعِد والأَقارِبْ
١٨
والبَحرُ لا يندَى بِهِإلاّ السَّواحل والجَوانِبْ
١٩
لما نهضتُ إِلى الرجاءِ وحنَّت البيضُ الكَواعِبْ
٢٠
وتَناثرت عَبراتهنن عليّ كالدُّرَر الثقائبْ
٢١
نَدَّى يَدَيَّ وحلَّتيدمعُ الأحبَّةِ والحَبائبْ
٢٢
فجعلتُه فالاً وقُلْت نَدَى الدُّمُوع نَدَى المَواهِبْ
٢٣
ولَئن تلافَتْني يدُ الأُستَاذِ من أَيدِي النّوائبْ
٢٤
وأَقمتُ في الظّلِّ الظَلِيلِ ولم تُشعّبني الشَّواعِبْ
٢٥
ليُبَشَّرَنَّ أَحبَّتِيبمواهبي شَتَّى المَواهِبْ
٢٦
ويُحَلَّيَنَّ لآلِئاأَضعافَ أَدمُعِها السَّواكِبْ
٢٧
وَلأّقْضَينّ مِنَ العَشِيرَة كُلَّ حَقٍّ حَقّ واجِبْ
٢٨
حَتَّى يُقالَ أَعادَه الأُسْتَاذُ مكرمة الضَّرائبْ
٢٩
كَم مِن ظباءٍ بالبصيرَة في المقَاصِر والسَّباسِبْ
٣٠
إِنْسٌ ووَحْشٌ يشتَبِهْن سوَى الذّوائب والحَقَائِبْ
٣١
أُدْمٌ يُقاسِمْنَ الأرَاكَ جَناه والقُضُبَ الرَّكَائبْ
٣٢
فلأِنسها أَغصانُهتجلو به برد السحائبْ
٣٣
وَلِوْحْشِهَا غَضُّ الجنىعبثَ المَعازِل والمَلاَعِبْ
٣٤
نَصطاد وَحشياتهاوتَصِيدُنا الإِنسُ الخَرَاعِبْ
٣٥
يا ربَّ يومٍ لي كظِلّك أَو كظَلْمك أو يُقارِبْ
٣٦
رَقَّتْ حواشِيه وغضضت عَينُ واشِيهِ المُرَاقِبْ
٣٧
قَصُرَتْ لنَا أطرافُهاقَصَر القِناع عن الذَّوائِبْ
٣٨
فتَبَرَّجَت لَذَّاتُهللخَاطِبين وللخَوَاطِبْ
٣٩
نَزَلَتْ بِهِ حَاجَاتُنَابينَ المَحاجِر والحَوَاجِبْ
٤٠
يا ليتَ سعداً من سُعودِك رَدَّ أَيامي الذَّواهِبْ
٤١
مَلِكٌ يُضِيء بوَجهِهِوترَى به الظلم الغَيَاهِبْ
٤٢
لَو سَامَه أَعداؤُهُما نديهم، واليومُ عاصِبْ
٤٣
وهَب الذَّوائب للمطَاعِن والقَواضِبَ للمضَارِبْ
٤٤
وَمِن السَّخاءِ مَذاهبٌيُعدَدْن في جُمَل العَجائبْ
٤٥
لمّا رآه الطالع المأَمونُ مأَمونَ المغَائبْ
٤٦
ورآه ركنُ الدّولة الغَرّاء ركناً ذا مناكِبْ
٤٧
ومظفَّرَ الأَقلام والأَعلاَم ميمونَ النَّقَائِبْ
٤٨
كأَبِيه خَيرِ أبٍ وَأَنْجَبِهِ إِذا عُدَّ المَنَاجِبْ
٤٩
ردَّ الأُمورَ إِليه رَددَ مُفوّضِين عَلَى التّجَارِبْ
٥٠
حتَّى إذا انتَظَمَتْ لَهبثُقُوب آراءٍ ثواقِبْ
٥١
وكفَى أَميرَ المؤْمِنينَ عُرَى الكِتَابَةِ والكَتَائِبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).