الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لبسنا رداء الليل والليل راضع

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌإِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
٢
وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُماإِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
٣
بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِموَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ
٤
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُمَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ
٥
فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍوَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة