١
لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌإِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
٢
وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُماإِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
٣
بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِموَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ
٤
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُمَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ
٥
فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍوَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.