الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد علمت قيس ابن عيلان أننا

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنابِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه
٢
وَأَنّا نَزَعنا المُلكَ مِن عُقرِ دارِهِوَنَنتَهِكُ القَرمَ المُمَنَّعَ جانِبُه
٣
وَأَنّا فَتَكنا بِالأَغَرِّ اِبنِ رائِقٍعَشِيَّةَ دَبَّت بِالفَسادِ عَقارِبُه
٤
أَخَذنا لَكُم بِالثَأرِ ثارَ عُمارَةٍوَقَد نامَ لَم يَنهَد إِلى الثَأرِ صاحِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة