١
كفى حسرةً والحمدُ لله أننيببغدادَ قد ضاقتْ عليَّ مذاهبي
٢
أواصِلُ من لا أستلذَ وصالهوأرغبُ فيمنْ ليسَ فيَّ براغبِ
٣
ألا طالَما أوضعتُ في طلبِ الصباورُقْتُ الغواني باسودادِ الذوائبِ
٤
غلام أرى للجهلِ فضلاً على النهىًوأَلبسُ للناهين ثوبَ المحاربِ
٥
سقَى ورعَى الله الأَوانسَ كالدُمَىبكُوفانَ والأخوانَ صوبُ السحائبِ
٦
أخلايَ ما فارقتكم عن تقاطُعٍولكنَّ هذا الدهر جَمُّ العجائبِ
٧
ولم أَثْوِ في بغدادَ حُباً لأهلِهاولا أنَّ فيها مُستراداً لطالب
٨
سأرحلَ عنها قالياً لسُراتِهاوأهجرهم هجرَ العدو المُجانبِ
٩
فإن ألجأتني النائباتُ إليهمفأيرُ حمارٍ في حِرِّ أم النوائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).