١
وَصَل الكتابُ وسِرُّه وضميرُهُفظَلِلْتُ أُسْرِحُ ناظري وأُدِيرُهُ
٢
فيما تضَمَّنه لأَجْلُوَ ناظريوأقول يا مَنْ عَزَّ فيه نظيرُهُ
٣
بأَبي وأُمِّي ما اشتكيتَ من الأَسىفاشتدَّ في قلبي فُدِيتَ زفيرُهُ
٤
فسَلِ المُتَيَّمَ بَعْدَ بُعْدِ ديارِكمْمن غيرِ سُوءٍ كيف كان مصيرُهُ
٥
كلفَتْه صَدّاً وبُعْداً عنكُمْأمراً يَهُدُّ قُوَى الجبالِ عَشِيرُهُ
٦
يا مَنْ تأمَّرَ في الفؤاد تحكُّماًما ذَلَّ من كان الجمالَ أميرُهُ
٧
ما كان تأخيرُ الجواب تثبُّطاًلا بل لأَسباب جرتْ تأخيرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).