١
نَهضتْ تَثَنَّى في الكواعبْكالبَدْر هادَتْه الكواكبْ
٢
فتبرَّجتْ سُدف الدُّجَىوتبلّجت ظُلَم الغياهِبْ
٣
للهِ أنت وهُنَّ إِذيَختَلْن من كرمٍ صَواحِبْ
٤
مُتَلألئاتٍ كللآلي ضَمَّها عِقدُ الترائبْ
٥
إني أُعيذكِ أَن تَرُددي مُقْلتي بمُنىً كَواذِبْ
٦
وتسَوِّدي وجهَ الرَّجَاءِ وتُغْلِقي فتحَ المذاهِبْ
٧
أوَ مَا تَرَيْن مَدَامِعيسحّا سَحَائبُها سَواكِبْ
٨
جادَت ديارَكِ أَين كانَت مِثْلَها دِرَرُ السَّحائبْ
٩
محلولَةَ الأَرماق فصْماءَ العُرَى وُطْفَ الهَيادبْ
١٠
وعَدَتْكِ داهيةُ اللَّيالي والحوادثُ والنَّوائبْ
١١
لاَ زِلْن منكِ بحيثُ أَنتِ من الشّوائب والمعَايبْ
١٢
إني إِذا أُعزَي إليْكِ من الأَقارب أَو أُقَاربْ
١٣
لا تَقْطَعِي حَبْلَ القريب وتَكْفُرِي حَقَّ المُنَاسِبْ
١٤
فتُفارِقي خلُق الكَريمِ وتَضْرِبي مثَلاً لِضَارِبْ
١٥
إنَّ الأَقَارب كالعَقارِب بَل أَضَرُّ من العقارِبْ
١٦
لا تَبْخَلي إنَّ الكريمَة من مَواهِبها منَاهبْ
١٧
كُفِّي السيوفَ عن الحتُوف وإن أطاعَتْها المضَاربْ
١٨
لا تَرْغَبي عَن ماجدٍسَمْحِ الخلائق والضَّرائبْ
١٩
يُعزَى لآباءٍ غَطَارفةٍ وأُمَّاتٍ نجَائبْ
٢٠
إنيّ من النفَر الكرامِ السَّادة الشُّم الذوائبْ
٢١
يَقِظٌ إذا كرِيَ اللئَامُ عن العُلى كَكَرَى الأَرَانِبْ
٢٢
أَسَدٌ إذَا وَنَتِ القرُوُمُ عن الوَغَى وَنْيَ الثَّعَالِبْ
٢٣
عَفٌّ أُطيل ظَمِيئَتيِحتَّى أَرَى صَفْوَ المَشارِبْ
٢٤
وأُذِلُّ نَفْسي في الكَريهَةِ أَو أرى كَرَم المنَاسِبْ
٢٥
وإذا تُسِيءُ عِصابةٌعَمَّمْتُها شرّ العصَائبْ
٢٦
كَم مِن عَدُوٍّ كَاشِحٍيَرنُو إليّ بطَرف عاتِبْ
٢٧
يُبْدِي لنا وجهَ المُشَاجِر دونَه صَدْرُ المحَارِبْ
٢٨
مُتَقلّصِ الأَحشاءِ منحسَدٍ دُوَيْن الصَّدْر رَاتِبْ
٢٩
لَو شئتُ أَحرقُ أهلَهمن نَهْضتي نارُ الحُبَاحِبْ
٣٠
سلَّمتُه ليَد الحَوَادِثِ والأمُور إلى عَواقبْ
٣١
إن لم تكُن فوقَ الأَكُفف يَدِي فكَانت للمُغَالِبْ
٣٢
أو لم تكن فوق الذُّرَىقَدَمي فأَعْيَتْها المَذَاهِبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).