الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِأَيِّكُمُ أَذكُرُوَفي أَيِّكُم أَفكِرُ
٢
وَكَم لي عَلى بَلدَةٍبُكاءٌ وَمُستَعبَرُ
٣
فَفي حَلَبٍ عُدَّتيوَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ
٤
وَفي مَنبِجٍ مَن رِضاهُ أَنفَسُ ما أَذخَرُ
٥
وَمَن حُبُّهُ زُلفَةٌبِها يُكرَمُ المَحشَرُ
٦
وَأَصبِيَةٌ كَالفِراخِ أَكبَرُهُم أَصغَرُ
٧
وَقَومٌ أَلِفناهُمُوَغُصنُ الصِبا أَخضَرُ
٨
يُخَيَّلُ لي أَمرُهُمكَأَنَّهُمُ حُضَّرُ
٩
فَحُزنِيَ لا يَنقَضيوَدَمعِيَ ما يَفتُرُ
١٠
وَما هَذِهِ أَدمُعيوَلا ذا الَّذي أُضمِرُ
١١
وَلَكِن أُداري الدُموعَ وَأَستُرُ ما أَستُرُ
١٢
مَخافَةَ قَولِ الوُشاةِ مِثلُكَ لا يَصبِرُ
١٣
أَيا غَفلَتا كَيفَ لاأُرَجّي الَّذي أَحذَرُ
١٤
وَماذا القُنوطُ الَّذيأَراهُ فَأَستَشعِرُ
١٥
أَما مَن بَلاني بِهِعَلى كَشفِهِ أَقدَرُ
١٦
بَلى إِنَّ لي سَيِّداًمَواهِبُهُ أَكثَرُ
١٧
وَإِنّي غَزيرُ الذُنوبِوَإِحسانُهُ أَغزَرُ
١٨
بِذَنبِيَ أَورَدتَنيوَمِن فَضلِكَ المَصدَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة