الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدت سافرا والشمس قد ذر قرنها

طريف العنبريالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
غَدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُهافَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها
٢
وَقَدْ عَلِمَتْ شَمْسُ النَّهارِ بِأَنَّهاإِذا ما بَدَتْ يَوْماً سَيَذْهَبُ نُورُها
٣
أَنا الْهالِكُ الْمَسْلُوبُ مُهْجَةَ نَفْسِهِإِذا جاوَزَتْ مَرّاً وَعُسْفانَ عِيرُها
٤
أَهاجَتْكَ سَلْمَى إِذْ أَجَدَّ بُكورُهاوَهَجَّرَ يَوْماً لِلرَّواحِ بَعِيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طريف العنبري

فارس من بني العنبر، عُرف بين العرب بلقب «ملقي القناع»، لأنه كان يرفض أن يتقنّع عند حضور سوق عكاظ، خلافًا لعادة الفرسان الذين يخفون وجوههم خوف الأسر أو الثأر، فيقف معلنًا: من أرادني فليطلبني. قاد قومه في معارك كثيرة، ووصفته العرب بأنه أثقلهم على خصومه، وأشدّهم طلبًا بثأره، وأكرمهم لضيفه، وأرعاهم لجاره. وكان شاعرًا، وابنه ربيعة بن طريف فارسًا وشاعرًا سار على أثره.

قصائد أخرى لـطريف العنبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة