الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَهايا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
٢
أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِهاكَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ
٣
هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِمِنَ البَلابِلِ لَم يَقلَق بِهِ فَرَسُ
٤
كَأَنَّما الأَرضُ وَالبُلدانُ موحِشَةٌوَرَبعُها دونَهُنَّ العامِرُ الأَنِسُ
٥
مِثلُ الحَصاةِ الَّتي يُرمى بِها أَبَداًإِلى السَماءِ فَتَرقى ثُمَّ تَنعَكِسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة