الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحت الأمة في أمر عجب

كعب بن جعيلالعصر الإسلامي · ٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَصْبَحَتِ الْأُمَّةُ فِي أَمْرٍ عَجَبْوَالْمُلْكُ مَجْمُوعٌ غَداً لِمَنْ غَلَبْ
٢
أَقُولُ قَوْلاً صادِقاً غَيْرَ كَذِبْإِنَّ غَداً تَهْلِكُ أَعْلامُ الْعَرَبْ
٣
غَداً نُلاقِي رَبَّنا فَنَحْتَسِبْغَداً يَصِيرُونَ رَماداً قَدْ ذَهَبْ
٤
بَعْدَ الْجَمالِ وَالْحَياءِ وَالْحَسَبْيا رَبِّ لا تُشْمِتْ بِنا ولا تُصِبْ
٥
مَنْ خَلَعَ الْأَنْدادَطُرّاً والصُّلُبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن كعب بن جعيل

شاعر من بني تغلب، عاش في أول الإسلام ويُقال إنه مخضرم، وهو أقدم من الأخطل والقطامي. ارتبط بمعاوية بن أبي سفيان وأهل الشام، فمدحهم ودافع عنهم ورثى موتاهم، وشهد معه صفّين وافتخر بذلك في شعره. هجاهم قومه فغضب عليهم، ثم ندم على شتم العشيرة، وله في الغزل شعر، وقد أطلق لقب الأخطل على الشاعر الذي هاجاه، ولم يُجمع ديوانه.

قصائد أخرى لـكعب بن جعيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة