الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول الأصمعي بينما كنت اسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت

الأصمعيالعصر العباسي · ٣ قصيدة
٢ قراءة
١
يقول الأصمعي: بينما كنت اسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:أيا معشر العشاق بالله خبروا إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
٢
فكتبت تحته البيت التالي:يداري هواه ثم يكتم سره ويخشع في كل الامور ويخضعيقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت:
٣
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى وفي كل يوم قلبه يتقطعفكتبت تحته البيت التالي:
٤
إذا لم يجد صبرا لكتمان سره فليس له شيء سوى الموت ينفعيقول الاصمعي فعدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت الحجر ميتا ومكتوب تحته هذان البيتان:
٥
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا سلامي إلى من كان بالوصل يمنعهنيئا لارباب النعيم نعيمهم وللعاشق المسكين ما يتجرع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأصمعي

عُرف الأصمعي في البصرة بروايته للشعر العربي وتبحّره في اللغة وأخبار البلدان، حتى كان الرشيد يلقّبه بشيطان الشعر. طاف البوادي يستقي منها علومها وأخبارها، ويقدّمها للخلفاء فيُجزى عليها بالعطايا. شهد له معاصروه بإتقان اللغة وحفظ الشعر، وله اختيارات شعرية عُرفت بالأصمعيات، ضمّت مختارات من عصور الجاهلية والإسلام.

قصائد أخرى لـالأصمعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة