الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَعَمْرِي إِذَا ذَهَبَ الأَطْيَبَانِشَبَابِي وَلَهْوِي فَعدُّوا المَلَامَا
٢
أَلَمْ تَرَ أَنِّي إِذَا مَا مَشَيْتُأُخَطْرِفُ خَطْوِي وَأَمْشِي أُمَامَا
٣
وَأَكْرَهُ شَيءٍ إِلَى مُهْجَتِيإِذَا مَا جَلستُ أريدُ القِيَامَا
٤
وَأَسْهَرُ لَيْلِي عَلَى أَنَّنِيأُرَاعِي الدُّجَى مَا أَذُوقُ المَنَامَا
٥
وَأَرْمِي بِطَرْفِي إِذَا مَا نَظَرْتُكَأَنَّ على الطَّرْفِ مِنِّي غَمَامَا
٦
عَدُوُّ النِّسَاءِ قَلِيلُ العَزَاءِكَثِيرُ الأَسَى مَا أَلَذُّ الطَّعَامَا
٧
أَرَى شَعَرَاتٍ عَلَى حَاجِبَيَّبِيْضًا نَبَتْنَ جَمِيعًا تُؤَامَا
٨
أَرَى شَعَرَاتٍ عَلَى حَاجِبَيَّبِيْضًا رقاق طوالًا قِيَامَا
٩
أَظَلُّ أُهَاهِي بِهِنَّ الكِلَابَ أَحْسَبُهُنَّ صوارًا قِيَاما
١٠
ظللت أُهَاهِي بِهِنَّ الكِلَابَ أَحْسَبُهُنَّ صوارًا قِيَاما
١١
أَظَلُّ أُهَاهِي بِهِنَّ الكِلَابَ أَحْسَبُهُنَّ صوارًا فِئَامَا
١٢
أَظَلُّ أُرَاعِي بِهِنَّ النُّجُومأَرَاهَا هِلَالًا عَلَا فَاسْتَقَامَا
١٣
وَأَحْسَبُ أَنْفِي إِذَا مَا مشَيْتُ شَخْصًا أَمَامِي رَآنِي فَقَامَا
١٤
أُرَجِّي الحَيَاةَ وَطُولَ البَقَاءِوَعَفْوَ السَّلَامَةِ عَامًا فَعَامَا
١٥
وَهَيّهَات هَيْهَاتَ هَذَا الرَّدىيُرِيدُ صُرُوفًا لِيَقْضِي حِمَامَا
١٦
وَلَا بُدَّ لِي مِنْ بُلُوغِ المَدىوَأَلْحَقُ عَادًا وَنُوحًا وَسَامَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عامر بن الظرب العدواني

عُرف بين العرب قبل الإسلام بلقبَي حكيم العرب وقاضي العرب، وكانت له الزعامة على الطائف قبل ثقيف هوازن. تحاكم إليه الناس فصارت أحكامه قانونًا يُحتكم إليه، وله أحكام فقهية أقرّها الإسلام. قاد قبائل قيس عيلان ضد خزاعة لنزع ولايتهم على مكة، كما قاد قبائل معد بن عدنان ضد مذحج في يوم البيداء فانتصر عليهم.

قصائد أخرى لـعامر بن الظرب العدواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة