الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّ اِصطِبارٍ لَيسَ بِالزائِلِوَأَيُّ دَمعٍ لَيسَ بِالهامِلِ
٢
إِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍلَمّا فُجِعنا بِأَبي وائِلِ
٣
المُشتَري الحَمدَ بِأَموالِهِوَالبائِعِ النائِلَ بِالنائِلِ
٤
ماذا أَرادَت سَطَواتُ الرَدىبِالأَسَدِ اِبنِ الأَسَدِ الباسِلِ
٥
السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِ المُرتَجىوَالعالِمِ اِبنُ العالِمِ الفاضِلِ
٦
أَقسَمتُ لَو لَم يَحكِهِ ذِكرُهُرَجَعنَ عَنهُ بِشَبّاً ثاكِلِ
٧
كَأَنَّما دَمعِيَ مِن بَعدِهِصَوبُ سَحابٍ واكِفٍ وابِلِ
٨
ما أَنا أَبكيهِ وَلَكِنَّماتَبكيهِ أَطرافُ القَنا الذابِلِ
٩
ماكانَ إِلّا حَدَثاً نازِلاًمُوَكَّلاً بِالحَدَثِ النازِلِ
١٠
دانٍ إِلى سُبلِ النَدى وَالعُلاناءٍ عَنِ الفَحشاءِ وَالباطِلِ
١١
أَرى المَعالي إِذ قَضى نَحبَهُتَبكي بُكاءَ الوالِهِ الثاكِلِ
١٢
الأَسَدُ الباسِلُ وَالعارِضُ الهاطِلُ عِندَ الزَمَنِ الماحِلِ
١٣
لَو كانَ يَفدي مَعشَرٌ هالِكاًفَداهُ مِن حافٍ وَمِن ناعِلِ
١٤
فَكَم حَثا قَبرَكَ مِن راغِبٍوَكَم حَشا تُربَكَ مِن آمِلِ
١٥
سَقى ثَرىً ضَمَّ أَبا وائِلٍصَوبُ عَطايا كَفِّهِ الهاطِلِ
١٦
لادَرَّ دَرُّ الدَهرِ مابالُهُحَمَّلَني مالَستُ بِالحامِلِ
١٧
كانَ اِبنُ عَمّي إِن عَرا حادِثٌكَاللَيثِ أَو كَالصارِمِ الصاقِلِ
١٨
كانَ اِبنُ عَمّي عالِماً فاضِلاًوَالدَهرُ لايُبقي عَلى فاضِلِ
١٩
كانَ اِبنُ عَمّي بَحرَ جودٍ طَمىلَكِنَّهُ بَحرٌ بِلا ساحِلِ
٢٠
مَن كانَ أَمسى قَلبُهُ خالِياًفَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة