الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عين بكي السراج الأزهرا

ابن حزمونالعصر الأندلسي · ١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا عَيْنُ بَكِّي السِّرَاجْ الأَزْهَراالنَّيِّرَا اللامِعْ
٢
وَكَانَ نِعْمَ الرِّتَاجْ فكُسِّرَاكَيْ تُنْثَرَا مَدامِعْ
٣
مِنْ آلِ سَعْدٍ أَغَرّْمِثْلُ الشِّهَابِ المُتَّقِدْ
٤
بَكَى جَمِيعُ البَشَرْعَلَيْهِ لَمَّا أَنْ فُقِدْ
٥
والمَشْرَفِيُّ الذَّكَرْوالسُمْهَرِيُّ المُطَّرِدْ
٦
شَقَّ الصُفُوفَ وكَرّْعَلَى العَدُوِّ مُتَّئِدْ
٧
لَوْ أنَّهُ مُنْعاجْ عَلَى الوَرَىمِنَ الثَّرَى أَوْ رَاجِعْ
٨
عَادَتْ لَنَا الأَفْرَاحْ بِلا افْتِرَاوَلا امْتِرَا تُضَاِجعْ
٩
نَضَا لِبَاسُ الزَرَدْوَخَاضَ مَوْجَ الفَيْلَقِ
١٠
وَلَمْ يَرُعْهُ عَدَدْذَاكَ الخَمِيسِ الأَزْرَقِ
١١
وَالحُورُ تَلْثُمُ خَدّْأَدِيمِهِ المُمَزَّقِ
١٢
وَكَانَ ذَاكَ الأَسَدْفِي كُلِّ خَيْلِ يَلْتَقِي
١٣
إِذَا رَأَى الأَعْلاجْ وَكبَّرَاثُمَّ انْبَرَى يُماصِعْ
١٤
رَأَيْتَهُمْ كَالدَّجَاجْ مُنَفَّرَاوَسْطَ العَرَا الوَاسِعْ
١٥
جَالَتْ بِتِلْكَ الفُجُوجْتَحْتَ العِجَاجِ الأكْدَرِ
١٦
خُيُولُهُمْ فِي بُروجْمِنَ الحَدِيدِ الأَخْضَرِ
١٧
يَا قِفْلَ تِلْكَ الفُرُوجْوَلَيْتَهُ لَمْ يُكْسَرِ
١٨
جَعَلْتَ أرْضَ العُلُوجْمَجْرَى الجِيادِ الضُمَّرِ
١٩
سَلَكْتَ مِنْهَا فِجَاجْ فَلا تَرَىإلاَّ القُرَى بَلاقِعْ
٢٠
وَالخَيْلُ تَحْتَ العَجَاجْ لَهَا انْبَرَاولِلْبُرَى قَعَاقِعْ
٢١
عَهْدِي بِتِلْكَ الجِّهَاتْأبَى الهَوَى أَنْ أحْصِيَهْ
٢٢
يَا حَادِيَ الرَّكْبِ هَاتْ حَدِّثْ لَنَا بِمُرْسِيَةْأوْدَى أبُو الحَمَلاتْ يَا وَيْحَهَا بَلَنْسِيَةْ
٢٣
فِي طَاعَةِ اللهِ مَاتْحَاشَا لَهُ أنْ يَعْصِيَهْ
٢٤
مَضَى بِنَفْسٍ تُهاجْ مُصَبِّرَامُصْطّبِرَا وَطَائِعْ
٢٥
وَبَاعَهَا فِي الهَيَاجْ لَقَدْ دَرَىمَاذَا اشْتَرَى ذَا البَائِعْ
٢٦
مَاءُ المَدَامِعِ صَابْعَلَيْكَ أَوْلى أنْ يَجُوْدْ
٢٧
سَقَى البَرِيَّةَ صَابْرِزْءٌ أحَلَّكَ اللُّحُودْ
٢٨
فَكُلَّ خَلْقٍ أَصَابْإلاَّ النَّصَارَى وَاليَهُودْ
٢٩
نَادَيْتُ قَلْباً مُصَابْيَجْرِي عَلَى المَيْتِ العُهُودْ
٣٠
يَا قَلْبِيَ المُهْتَاجْ تَصَبَّرَازَانَ الثَّرَى مَدَافِعْ
٣١
ابْنُ أبي الحَجَّاجْ فَهَلْ تَرَىلَمَّا جَرَى مُدَافِعْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن حزمون

ارتبط اسم ابن حزمون ببلنسية، حيث نشأ فيها وأخذ العلم عن أعلام عصره، ثم تولى قضاءها وسار في منصبه سيرة حميدة. وفي أواخر حياته انتقل إلى مرسية، فناوب أبا القاسم بن حبيش في الصلاة والخطبة، وبها توفي ودُفن بظاهرها قرب مسجد الجرف، إلى جانب صاحبه ابن حبيش.

قصائد أخرى لـابن حزمون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة