الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقلد المجد حتى ضمه الخلد

محمد البكريالعصر العثماني · ١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تَقَلَّدَ المَجْدَ؛ حتَّى ضَمَّهُ الخُلْدُعبدُ العزيزِ، الذي لَم يُفنِهِ لَحْدُ
٢
بخَطوِهِ قِبلَةُ الأمجَادِ أجمَعِها،وباسمِه عَلَّمَ التاريخَ ما المَجْدُ
٣
لَم يَنسَ نَجدًا هواهُ مُنذُ غادَرَهاإلى الكويتِ، ولَم تَنسَ الهوى نَجْدُ
٤
ما زالتِ الحُلْمَ، لَم تَفتَأ تُراوِدُهفتىً، وشَبَّ وصَوتُ الحُلْمِ يَشتَدُّ
٥
حتى طَوى البِيدَ طَيًّا للرياضِ، فيارياضُ بُشراكِ؛ هاقَد شَارَفَ الوِرْدُ
٦
حَلَّ الصَّباحُ على إعلاءِ رايَتِهِوزالَ عَهْدٌ، لِيبَدا باسمِهِ عَهْدُ
٧
النُّورُ مِن نَجدَ ضَوَّا بالشَّمالِ، وبالجنوبِ، والشَّرقِ حتى الغَربِ يمتَدُّ
٨
صقرُ الجزيرةِ قَد مَدَّ الجناحَ علىأصْقَاعِها، فبَنى ما كَان يَنْهَدُّ
٩
شَادَ السُّعوديةَ العُظمى، وأنزَلَهابِمَنزِلٍ، ما لَها مِثلٌ، ولا نِدُّ
١٠
فأصبحت دَولَةَ التَّوحِيدِ، وانتَعَشَتبِها الحياةُ، وخيرًا أثمَرَ الجُهْدُ
١١
لها مِن الأمنِ والإيمانِ ثَوبُ رضىًمِن الإلٰهِ، وخَيرٌ ما لَهُ حَدُّ
١٢
أتَمَّ عبدُ العزيزِ المجدَ، ثُمَّ مَضىلربِّه، وتولى بَعدَهُ الأُسْدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـمحمد البكري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة