الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ويدفع نخوة المختال عني

الزبير بن عبد المطلبالعصر الجاهلي · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
وَيَدْفَعُ نَخْوَةَ الْمُخْتَالِ عَنِّيرَقِيقُ الْحَدِّ ضَرْبَتُهُ صَمُوتُ
٢
بِكَفِّ مُجَرَّبٍ لَا عَيْبَ فِيهِإِذَا لَاقَى الْكَتِيبَةَ يَسْتَمِيتُ
٣
وَصَبْرٌ فِي الْمَوَاطِنِ كُلَّ يَوْمٍإِذَا خَفَّتْ مِنَ الْفَزَعِ الْبُيُوتُ
٤
وَلَوْلَا نَحْنُ لَمْ يَلْبَسْ رِجَالٌثِيَابَ أَعِزَّةٍ حَتَّى يَمُوتُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الزبير بن عبد المطلب

بعد رحيل أبيه عبد المطلب، صار الزبير سيد بني هاشم وكبيرهم، وحمل لواءهم في حرب الفجار. وإليه يُنسب السبق في الدعوة إلى حلف الفضول، فقد كان أول من نادى به وسعى في إنشائه، ما يدل على حرصه على نشر الحق والعدل. وهو أكبر أعمام النبي، أدركه النبي ولم يدرك البعثة، وقد أرسله أبوه إلى يثرب ليمرّض أخاه عبد الله والد النبي، فبقي إلى جانبه حتى وفاته ودفنه هناك.

قصائد أخرى لـالزبير بن عبد المطلب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة