١
وَغُمْدَانُ إِذْ غُمْدَانُ لَا قَصْرَ مِثْلَهُزُهَاءً وَتَشْييدًا يُحَاكِي الكَوَاكِبَا
٢
وَمَأْرِبُ إِذْ كَانَتْ وَأَمْلَاكُ مَأْرِبٍتُوَافِي جُبَاةُ الصِّينِ بِالخَرْجِ مَأْرِبَا
٣
لَقَدْ كَانَ فِي غُمْدَانَ أُسْوَةُ ذِي أَسَىَوبَيْتٌ تُعَفِّيهِ الرِّيَاحُ بِهَارِبَا
٤
وأَرْبَابُ مَحْمُودٍ وَأَصْحَابُ فَاعِظٍجَلَا أَهْلَهُ عَنْهُ فَأَصْبَحَ عَارِبَا
٥
وَأَصْحَابُ بَيْنُونٍ وَأَصْحَابُ نَاعِطٍخََلَا مُلْكُهُمْ مِنْهُمْ وَأَصْبَحَ عَازِبَا
٦
وَقُلْ فِي ظَفَارٍ يَوْمَ كَانَتْ وَأَهْلُهَايَدِينُونَ قَهْرًا شَرْقَهَا وَالمَغَارِبَا
٧
لَهُمْ دَانَتِ الدُّنْيَا جَمِيعًا بِأَسْرِهَاتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ خَرْجَهَا الرُّومُ دَائِبَا
٨
فَمَنْ ذَا يُرَجِّي المُلْكَ مِنْ بَعْدِ حِمْيَرٍوَيَأْمَنُ تِكْرَارَ الرَّدَى وَالنَّوَائِبَا
٩
أُولَئِكَ مَأْوَى لِلنَّعِيمِ كَفَاهُمُوَلَكِنْ وَجَدْنَا الخَيْرَ لِلشَّرِّ صَاحِبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).