الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذكرت أطيطا والأداوى كأنها

مغلس بن لقيطالعصر الجاهلي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَكَرْتُ أُطَيْطًا وَالْأَدَاوَى كَأنَّهَاكُلَّى مِنْ أَدِيمٍ يَسْتَشِنُّ هُزُومُهَا
٢
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّيْتَنِي وَمَوَاطِنًاتُشِيبُ النَّوَاصِي لَوْ أَتَاكَ يَقِينُهَا
٣
فَأَبْدَتْ لِيَ الْأَعْدَاءُ بَعْدَكَ مِنْهُمثَرَى دِمَنٍ مَا كَانَ يَبْدُو دَفِينُهَا
٤
أبْقَتْ لَكَ الأيّامُ بَعْدَكَ مُدْركًاوَمُرّةَ وَالدُّنْيَا قَلِيلُ عِتابُهَا
٥
قَرِينَيْنِ كَالذّئْبَيْنِ يَبْتَدَرِانِنِيوَشَرُّ صَحَابَاتِ الرِّجَالِ ذِئَابُهَا
٦
فَرِيقَينِ كَالذّئْبَيْنِ يَبْتَدَرِانِنِيوَشَرُّ صَحَابَاتِ الرِّجَالِ ذِئَابُهَا
٧
وَإنْ رَأَيَا لِي غِرَّةَ أُغْرِيَا بِهَاأعَادِيَّ والأعْدَاءُ تَعْوِي كِلَابُهَا
٨
وَإنْ رَأَيَا لِي غِرَّةً أُغْرِيَا بِهَاأعَادِيَّ والأعْدَاء كَلْبَى كِلَابُهَا
٩
إذَا رَأَيَانِي قَدْ نَجَوْتُ تَلَمَّسَالِرِجْلِي مُغَوَّاةً هَيَامًا تَرَابُهَا
١٠
وإنْ رَأَيَانِي قَدْ نَجَوتُ تَبغَّيَالِرِجْلِيَ مُغَوَّاةً هَيَامًا تَرَابُهَا
١١
فَلَوْلَا رَجَائِي أنْ تَؤُوبَا وَلَا أَرىَعُقُولَكُمَا إلَا شَدِيدًا ذِهَابُهَا
١٢
فَلَوْلَا رَجَائِي أنْ تَؤُوبَا وَلَا أَرىَعُقُولَكُمَا إلَا وَشِيكًا ذِهَابُهَا
١٣
فَلَوْلَا رَجَائِي أنْ تَنُوبا وَلَا أَرىَعُقُولَكُمَا إلَا شَدِيدًا ذِهَابُهَا
١٤
فَلَوْلَا رَجَاءٌ أنْ تَثُوبَا وَمَا أَرَىعُقُولَكُمَا إلَا بعيدًا ذِهَابُهَا
١٥
سَقَيتُكُمَا قَبْلَ التَّفَرُّقِ شَرْبَةًيَمِرُّ عَلَى بَاغِي الظِّلامِ شَرَابُهَا
١٦
سَقَيتُكُمَا قَبلَ التَّفَرُّقِ شَرْبَةًشديدًا عَلَى بَاغِي الظِّلام شَرَابُهَا
١٧
وَأَعْرَضْتُ أسْتَبْقِيهِمَا ثُمَّ لَا أرَىحُلُومَهُمَا إلّا وَشِيكًا ذَهَابُهَا
١٨
لَعَلَّ جَوَازِى اللهِ يَجْزِينَ مِنْهُمَاوَمَرُّ اللَّيَالِيَ صَرْفُهَا وَانْقِلَابُهَا
١٩
فَيَشْمَتَ بِالْمَرْأَيْنِ مَرْءٌ تَخَطَّيَاإلَيْهِ قَرَابَاتٍ شَدِيدًا حِجَابُهَا
٢٠
وَقَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍأعضَّهُمَاهَا يَقْرَعُ العَظْمَ نَابُهَا
٢١
فقَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي تَطِيبُ بِضَغْمَةٍأعضَّهُمَاهَا يَقْرَعُ العَظْمَ نَابُهَا
٢٢
وَلَا مِثْلُ يَوْمٍ عِنْدَ سَعْد بنِ نَوْفَلٍبِفَرْتَاجَ إذْ تُوفِي عَلَىَّ هِضَابُهَا
٢٣
لَأجْعَلَ مَالَمْ يَجْعَلِ اللهُ لِامْرِىءٍوَأَكْتُبَ أمْوَالاً عَداءً كِتَابُهَا
٢٤
خْرَجْتُ خُرُوجَ الثَّوْرِ قَدْ عَصَبتْ بِهِسَلُوقِيَّةُ الأنْسَابِ خُضَّعٌ رِقَابُهَا
٢٥
حُبِسْتُ بِغُمَّى غَمْرَةٍ فَتَرَكْتُهَاوَقَدْ أَتْرُكُ الغُمَّى إذَا ضَاقَ بَابُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن مغلس بن لقيط

شاعر جاهلي من بني أسد، وصفه البغدادي بالكرم والحلم والشرف. حفظ له البغدادي قصيدة عدّها من جيد الشعر، وهو ما يشير إلى مكانته بين شعراء عصره.

قصائد أخرى لـمغلس بن لقيط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة